أصوات نيوز //ذ. هند دامي
يواجه عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الفائز بصدارة الانتخابات ورئيس الحكومة الجديدة إمتحان التنزيل الفعلي و لمجموعة من “الوعود المالية الكبرى” الهادفة الى تقوية الشق الاجتماعي ورفع وثيرة التشغيل وتوفير دعم مالي لبعض الفئات المعوزة، وتقف الوعود المالية التي أطلقها حزبه وتعهد أخنوش بتفعيلها في حال ترؤس الحكومة عاملا أساسيا في كسب ثقة المغاربة، حيث يتنظر المغاربة تنفيذ الوعود التي روج لها الحزب في برنامجه الانتخابي، الأمر الذي أكدته الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي تذكر أخنوش بوعوده وتدعوه للالتزام بتنفيذها، إذ تساهم اليوم شبكة الانترنيت في الحفاظ على جل الوعود، وتظل وثائق الوعود محفوظة يطلع عليه الجميع في كل وقت.ومن أبرزها التأمين الإجباري عن المرض والحماية الاجتماعية مدى الحياة وتنمية الرأسمال البشري، وإنعاش الإقتصاد الوطني لخلق فرص شغل للجميع، وقد تحدث عن توفير مليون منصب شغل، التي وعد بها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال حملته الانتخابية.وخلال جلسة عمومية مشتركة عقدها مجلسي البرلمان، طبقا لمقتضيات الفصل 88 من دستور المملكة، الخطوط العريضة للبرنامج الحكومي حيث استعرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم أمس الاثنين في عرض له خلال هذه الجلسة التي ترأسها رئيسا مجلسي النواب والمستشارين على التوالي السيدين رشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة، أهم محاور البرنامج الحكومي والتي تهم بالخصوص الخروج بنجاح من الأزمة المرتبطة بتفشي فيروس (كوفيد 19)، وتحصين الاختيار الديمقراطي وتعزيز آلياته، والالتزام بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد. كما تطرق أخنوش للمبادئ الموجهة الرئيسية للبرنامج الحكومي، وكذا الالتزامات العشر للحكومة خلال الفترة 2021 – 2026، مشيرا أيضا إلى الأولويات التي ستنكب عليها الحكومة وتتعلق بتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية، وتحفيز الاقتصاد الوطني لفائدة التشغيل، وتكريس الحكامة الجيدة في التدبير العمومي، فضلا عن إرساء علاقة وطيدة للتعاون بين الجهازين التنفيذي والتشريعي.وأكد رئيس الحكومة على أن البرنامج الحكومي يقدم إجابات واقعية وطموحة للخروج من الأزمة واستشراف المستقبل بعزيمة وثبات، من خلال حزمة إجراءات تبتغي تفعيل مخرجات النموذج التنموي الجديد والإجراءات التي تضمنتها برامج الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية قصد تقديم إجابة صريحة على أولويات المواطنات والمواطنين.وأوضح عزيز أخنوش أن البرنامج الحكومي يستمد روحه وفلسفته من التوجيهات الملكية السامية ويتقاطع مع مضامين النموذج التنموي الجديد للمملكة، مبرزا أنه مشروع نابع من ثوابت المملكة وثرائها التاريخي وحيوية ثقافتها وتعدد هويتها وتنوع إمكانياتها، مستشرف لآفاق التنمية المندمجة والمستدامة.وينص الفصل 88 من الدستور على أنه بعد تعيين جلالة الملك لأعضاء الحكومة، يتقدم رئيس الحكومة أمام مجلسي البرلمان مجتمعين، ويعرض البرنامج الذي يعتزم تطبيقه ويجب أن يتضمن هذا البرنامج الخطوط الرئيسية للعمل الذي تنوي الحكومة القيام به، في مختلف مجالات النشاط الوطني، وبالأخص في ميادين السياسة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والخارجية.









