أصوات نيوز // ذ. خالد دامي .
بات من المحسوم ترشح رئيس جماعة بوجدور، عبدالعزيز أبا، للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة مرة أخرى بعد زهاء ثلاثة عقود من الزمن قضاها لصيقا بكرسي الرئاسة حتى جرى تلقيبه ب “سبيسيال” في إشارة لـ “كولا سبيسيال”.
ويعد ترشح عبد العزيز أبا لرئاسة جماعة بوجدور نقضا لعهد قطعه مسبقا وفقا لفيديو تحصلت عليه “بوليتيكو الصحراء”، والذي أكد فيه بصريح العبارة وأمام كاميرات وسائل إعلام عدم ترشحه لخوض غمار الإنتخابات سنة 2021.
وأشار عبد العزيز في الفيديو الذي إطلعت عليه “بوليتيكو الصحراء” أنه لن يترشخ لإنتخابات 2021، مشيرا انه سيواكب عدد من الرشحين الآخرين الذين سيمونون تحت إمرته،مكالبا الرأي العام بمحاسبته على برنامجه ووصفه ب “الكاذب” في حالة عدم تحقيقه.
وبات مؤكدا وفقا لما صرح به رئيس جماعة بوجدور الإستقلالي، عبد العزيز أبا، وصف الرأي العام المحلي له بـ “الكاذب” في ظل نقضه لكلامه السابق بخصوص عدم ترشحه، بالإضافة لعدم تحقيقه لفوارق تُذكر على مستوى تدبير الشأن المحلي لمدينة بوجدور مقارنة بمدن جهة العيون الساقية الحمراء الاخرى.
وإشتهر عبد العزيز أبا خلال عُهدته الماضية بواقعة إصلاحه لـ “كنبة” وطابعة “امبريمونت” بملايين السنتيمات وفقا لتقرير المحلس الأعلى للحسابات، وهي المعطيات التي تؤشر على وجود ما يصفه رواد منصات التواصل الإجتماعي ب “اختلالات تدبيرية” في المجلس الجماعي لبوجدور الذي تولى رئاسة لعقود دون نتائج ملموسة تنعكس على المواطنين.
ويشار أن النخبة التي تحدث عبد العزيز أبا عن ترشيحها لا تعدو ان تكون أبناءه والمقربين منه في تجلي واضح للعنصرية والقبلية المقيتة التي حجّمت حضور كفاءات إقليم التحدي في المشهد السياسي لبوجدور.
ويعد نقض عبدالعزيز أبا لعهده بعدم الترشح للإنتخابات وعودته عن ذلك كذبا صريحا على المواطنين وساكنة إقليم بوجدور خاصة، كما يؤشر فعليا على وجوب عدم الثقة فيه او التصويت عليه في الإستخقاقات المقبلة.









