مباشرة بعد العملية العسكرية التي قام بها الجيش المغربي في الكركرات وفتح المعبر في وجه حركة التجارة والمدنين بطريقة أقل ما يقال عنها أنها راقية ، كشرت الجزائر عن أنيابها وأظهرت وجهها الحقيقي ، عبر جميع جميع وسائل إعلامها المسموعة والمرئية والمقروءة .
حيث بثت القناة الثالثة حلقة ليلة امس عن جاهزية وإستعداد الجزائر لقتال ما أسمته العدو الكلاسيكي على لسان قائد جيوشها اللواء شنقريحة ، بالإضافة الى مشاهد إستعراضية عن حجم التسلح والإمكانات النوعية و الصواريخ الباليستية كصاروخ إسكندر .
من جهة أخرى تحدثة مؤسسة الشروق الاعلامية المقربة من دوائر صنع القرار عبر مقال لنائب تحرير بالجريدة المذكورة تحت عنوان مدفع الكركرات مصوب نحو الجزائر ، وتم التطرق فيه للمخاطر التي ستلحق الجزائر جراء فتح المعبر المغربي .
فيما عنونة جريدة المشوار السياسي ب نحن الأقوى في المنطقة وسندحر أي طامع ، وجاء عنوان جريدة الحوار بجيشنا في حالة حرب ، وجاءت جميع العناوين بنفس اللهجة التصعيدية ، من جهتها تنشر إذاعة الجزائر الدولية أخبار تضليلية على مدار الساعة عن قصف لميليشيات البوليساريو لنقاط على طول الجدار .
كما أصبحت بلاطوات أخبار القنوات التلفزيونية منبر لممثلي الإنفصاليين . وبهذا تكون الجزائر قد سطرت صفحة جديدة من إظهار العداء العلني لبلادنا .









