أصوات نيوز/
وافقت اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالإجماع على تفويض المكتب السياسي “تدبير المرحلة المقبلة على أساس هذا الالتزام مع أعضاء اللجنة، القائم على استحضار مصلحة الوطن والشعب ومستلزمات صون وحدة وتماسك وقوة حزبنا”، وهي التوصية التي تقدم بها الأمين العام للحزب في صيغة طلب، في بداية تقديم التقرير السياسي صباح اليوم الثلاثاء.
وفي خضم النقاش السياسي الجاري بشأن تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، طلب محمد نبيل بنعبد الله، خلال تقديم التقرير السياسي على هامش أشغال دورة استثنائية لهذه اللجنة، هذا التفويض لفائدة المكتب السياسي، وهو ما تمت الموافقة عليه بعد نحو 7 ساعات من النقاشات والأخذ والرد بشأن المشاركة الحكومية لـ “حزب الكتاب”.
وساندت غالبية قيادات الحزب خيار الدخول المشروط إلى الحكومة الجديدة، في وقت تخوض فيه فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، المشاورات المتعلقة بتشكيلها، عقب تعيينها من قبل الملك رئيسة للحكومة.
واختلفت مداخلات قيادات الحزب بين من رأى في المشاركة الحكومية فرصة لتنفيذ البرنامج الذي أعده الحزب وخدمة المواطنين من داخل المؤسسات، وبين من تمسّك بخيار المعارضة باعتباره امتدادًا لتجربة السنوات الماضية، مع التأكيد على أن حسم الموقف النهائي يظل رهينا بعدد من الشروط؛ في مقدمتها طبيعة البرنامج الحكومي.
وخلال جلسة مغلقة للجنة، تضمنت الاستماع إلى ردود الأمين العام، دعا بنعبد الله أعضاء اللجنة المركزية إلى “استحضار تاريخ الحزب وهويته وصورته ووجهه أمام المواطنين”، مورداً أن “الحزب خلق لتغيير واقع البلاد وأمامه قضايا جوهرية وأساسية يدافع عنها”.










