أصوات نيوز //
أسية الداوديلا يزال المغرب يواصل حصد انتصاراته الدبلوماسية من مواقفه الرزينة والتزامه بالمقررات الأممية والقانون الدولي ، حيث استطاعت المملكة بـ القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس أن تحقق انتصارات دبلوماسية كبيرة في صحرائه ضربات دبلوماسية موجعة انضافت للانتكاسات الميدانية لمليشيات البوليساريو بعد هبّة من الافتتاحات المتوالية لقنصليات بلدان داعمة لسيادة المغرب على الٌأقاليم الجنوبية، مقابل سحب دول كثيرة لاعترافاتها وتجميد أخرى لدعمها لها.ويرى المتتبعون في الشأن السياسي ان هذه الانتصارات الدبلوماسية بقيادة جلالة الملك محمد السادس جاءت نتاج تحركات دبلوماسية مهمة تهدف إلى توطيد العلاقات المغربية مع الدول الداعمة في قضية الصحراء المغربية.ومنذ بزوغ فجر استقلالها والممكلة المغربية تُراكم انتصاراتها الدبلوماسية، تعزيزاً لوحدتها الترابية وتماسك أقاليمها المُختلفة، من طنجة شمالي البلاد، إلى الكويرة أقصى جنوبها وراكمت المملكة في عهد جلالة الملك محمد السادس جملة من النجاحات الدبلوماسية سواء على المستوى الأممي، من خلال مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة أو ميدانيا عبر تزايد الدول التي سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية . اما الموقف الإسباني من المبادرة المغربية خلق ارتباكا واضحا في صفوف قيادات البوليساريو، وهو ما أكدته خرجة مندوب البوليساريو بإسبانيا، المدعو عبد الله عرابي، والتي وصف فيها الموقف الإسباني بالخضوع لابتزاز المغرب، مؤكدا أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز “استسلم للضغط والابتزاز المغربي”، بعد إعلان تأييده مبادرة الحكم الذاتي للصحراء.ويبدو أن ما عاشته الجزائر “حاضنة الجبهة الانفصالية” من عزلة بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء سيتضاعف بعد سقوط ورقة إسبانيا من يديها.









