أصوات نيوز/
اختتمت اجتماعات منتدى النقب التي استمرت يومين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي أمس الثلاثاء، وقال مسؤولون أمريكيون إنهم “يريدون تطوير خطوات واضحة وملموسة وعملية من شأنها تعزيز التكامل في المنطقة”.
وكشفت صحيفة i24 news الإسرائيلية أن الولايات المتحدة الأمريكية تحث الأردن وفلسطين على الانضمام إلى “منتدى النقب”، كاشفة أنه من المرتقب عقده بمدينة الداخلة بالصحراء المغربية، حيث حث مستشار وزارة الخارجية الأمريكية ديريك شوليت، في بيان، الأردنيين والفلسطينيين على الانضمام إلى المنتدى.
وقال الأردن، الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، إنه “لن يشارك في المنتدى بدون تمثيل فلسطيني”. ورفضت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية الانضمام إلى مجموعة وزراء الخارجية.
وكان لقاء أبو ظبي أول مرة تلتقي فيها مجموعات العمل التي تم تأسيسها في قمة النقب الأولى شخصيًا. حيث تدرس مجموعات العمل مشاريع متعددة الأطراف في مجالات الصحة والأمن الإقليمي والتعليم والتسامح والأمن المائي والغذائي والسياحة والطاقة.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قد قال في كلمة له خلال انتهاء القمة الأولى، “آمل أن نلتقي في صحراء أخرى ولكن بنفس الروح”، في إشارة إلى الصحراء المغربية التي تدعم واشنطن وأبو ظبي والمنامة علنا سيادة المملكة على الصحراء.
في الإطار نفسه، لم تكشف العاصمة المغربية، إلى حدود الساعة عن أي تفاصيل، ولم تصدر أي بلاغ بشأن” قمة النقب الثانية” التي تستعد لاحتضانها.










