أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
بدت ملامح الخوف تُعري وجوه النظام الجزائري من المسيرة الشعبية يوم 5 اكتوبر والتي تطالب بنظام مدني وليس عسكري، هذه المسيرة الضخمة عرفت تعبئة منقطعة النظير حار النظام العسكري الدكتاتوري القمعي الجزائري في فك خيوطها، وازدياد اشعاعها حتى اصبحت تحت مراقبة الرأي العام الدولي،للاعلان ، بطريقة منظمة وحاسمة ، على عدم القبول بالحالة الكارثية التي وصلت إليها الجزائر و الشعب الجزائري في كل الميادين السياسية والإقتصادية الإجتماعية والتربوية ، القضائية والصحية ناهيك عن إنتشار الفقر في أوساط المجتمع و إستفراد العصابة بالحكم التي اصبحت تعين من تشاء و تقيل من تشاء على كل المستويات ، من أبسط عامل إلى رئيس الدولة و استحواذ العصابة المكشوف على ثروات الجزائر و أموال الشعب حيث كانت ومازالت تنهب ،سرا وعلانية، بدون حسيب ولا رقيب. هذا يدل على فشل أجهزة الدولة في توفير أدنى شروط الحياة الكريمة للمواطن من ماء شروب وبنى اساسية ،لاسيما الطرق ،غاز و صحة بسبب تعيين العصابة لمسؤولين فاسدين و فاشلين في كل المناصب المهمة واستشراء الفساد الرشوة و المحسوبية على كل المستويات وعلى اوسع نطاق لوضع حد للخطر الوجودي الذي تشكله العصابة الحاكمة وتفرعاتها على الجزائر وعلى مستقبل الأجيال القادمة..انها السبب المباشر بل الوحيد لتخلف الجزائر و معاناة شعبها وهذا بإستعمال الاجهزة الامنية ، لاسيما جهاز المخابرات ، و كذا جهاز العدالة لترهيب المواطنين الشرفاء الغيورين على وطنهم و حماية اللصوص والخونة و الحركى و أولادهم الذين تغلغلوا في أجهزة الدولة منذ الإستقلال.









