أصوات نيوز/
جرى يوم أمس الاثنين 21 شتنبر الجاري بالرباط، توقيع اتفاقية إطار بين المغرب وموريتانيا بشأن مشروع إعادة تأهيل وتوسعة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو، مروراً بالنقطة الكيلومترية 55، على طول إجمالي يبلغ نحو 480 كيلومتراً، في خطوة تروم تعزيز الربط الطرقي بين البلدين.
وتم توقيع هذه الاتفاقية من طرف وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، ووزير التجهيز والنقل الموريتاني أعل ولد الفيرك، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجال البنيات التحتية الطرقية.
وتروم هذه الاتفاقية وضع إطار للعمل المشترك لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتوسعة هذا المحور الطرقي، إلى جانب تعزيز التنسيق في مجال صيانة الطرق وتبادل الخبرات والتجارب بين البلدين.
وبهذه المناسبة، أكد الجانبان الأهمية الاقتصادية للمشروع، باعتباره سيساهم في تسهيل حركة الناقلين والفاعلين الاقتصاديين، وتحسين انسيابية المبادلات التجارية، ودعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين المغرب وموريتانيا.
من جانبه، أبرز بركة أن الاتفاقية تشمل تطوير الطريق وتحسينه وصيانته وتأهيله، فضلاً عن تقوية الخبرات المشتركة، من خلال إنشاء مكتب دراسات مشترك في موريتانيا يتولى الإشراف على تنفيذ المشروع.
كما أكد الوزير أهمية العمل المشترك لضمان استدامة هذه البنية التحتية، خصوصاً في ظل التغيرات المناخية وانعكاساتها على الطرق في المنطقة.
من جهته، أكد أعل ولد الفيرك أن المشروع يقوم على مقاربة تشاركية تعتمد تعبئة الخبرات والكفاءات في البلدين، وتوزيع الأدوار والجهود بما يضمن إنجاز الطريق وفق المعايير التقنية المعتمدة.
ويندرج هذا المشروع في إطار الدينامية المتنامية للتعاون المغربي الموريتاني، وتعزيز الربط الطرقي والبنية التحتية باعتبارهما رافعتين لتطوير المبادلات والتكامل الاقتصادي بين البلدين.










