على معبر الكركرات تصاغ العديد من السيناريوهات تحت ريادة المرتزقة ، إذ توجه عدد من عناصر الجبهة مساء السبت لغلق المعبر الحدودي إلا أن القيادات الإنفصالية منعتهم بعد تصاعد الغضب الموريتاني .
في وقت كان قد هذذ الإنفصالي على رأس البوليساريو ” إبراهيم غالي ” بإعادة مشاهد ” اكديم ايزيك ” دفاعا على المعتصمين في بت على القناة الجزائرية ، إلا أن العناصر الحاكمة طالبت المعتصمين بالتراجع ، خصوصا بعد الدعوات التي رفعتها المملكة للحد من الإنتهاكات التي يشهدها المعبر الحدودي بين نواكشوط والرباط ؛ حيث تتأهب موريتانيا لحماية مصالح أسواقها في أي لحظة تخول فيها أنامل البوليساريو زعزعة استقرارها التجاري .
وعقد كل من المغرب وموريتانيا، في فبراير الماضي، أول اجتماع للجنة العسكرية المختلطة بينهما، والتي جرى توقيع مذكرة تفاهم بشأنها سنة 2006 بالرباط؛ وهي الخطوة التي أثارت غضب جبهة البوليساريو الانفصالية. وكانت الجبهة الانفصالية تعوّل على ضعف التنسيق الأمني والعسكري بين الرباط ونواكشوط للتسلل إلى معبر الكركرات بين الفينة والأخرى، لإحداث الفوضى وإثارة انتباه المجتمع الدولي عبر التقاط بعض الصور من عين المكان









