أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
شهدت أسعار المواد الغذائية بالمغرب ارتفاعاً متتالياً خلال الشهر الجاري، ما زاد من حالة التذمر في صفوف المواطنين، خاصة أن هذه الارتفاعات التي وصفوها بـ”الصاروخية” تأتي في ظل حالة الإنهاك الاقتصادي التي تسببت فيها جائحة كورونا.إلى أن هذه الزيادات غير المبررة ضمت العديد من المواد الأساسية، وذلك أمام صمت الدولة وغياب أي مراقبة أو تدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب هذا الأسبوع قفزة جديدة، وهو الأمر الذي أثار سخط المغاربة، وجعل النشطاء الفايسبوكيين يتداولون صورا للأثمنة المعلن عنها في محطات الوقود.وعزا مهنيون وبعض أصحاب محطات الوقود هذا الارتفاع إلى غلاء برميل النفط في السوق العالمية، مما انعكس بشكل مباشر على المغرب، مُؤكدين أنه لا دخل لهم في تحديد السعر الذي يبقى من اختصاص الشركات العاملة في هذا القطاع ومن جهة ثانية، وجه نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لرئيس لعزيز أخنوش وحكومته، متهمين إياهم باستنزاف جيوب المغاربة عبر هذه الزيادات غير المعقولة









