قال عبد المجيد تبون، الرئيس الجزائري المنتخب، إن “الجزائر ستتعامل مع الدول حسب مبدأ المعاملة بالمثل ولا أحد يدعي الوصاية علينا”.و في مغرض جوابه عن سؤال صحفي عقب فوزه يتعلق بمستقبل العلاقات الجزائرية المغربية قال “أنا حساس لأقصى درجة عندما يتعلق الأمر بالسيادة الوطنية، أعرف أن الشعب المغربي يحب الجزائر والجزائريون يحبون الشعب المغربي، لكن لا تزال العلة إلا بزوال أسباب العلة”.و عن إمكانية فتح الحدود مع المغرب قال تبون خلال حملته الإنتخابية، إنه لا مانع من ذلك إذا قدم المغرب اعتذاره إلى الجزائريين، بعد تحميلهم مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي وقع في مراكش عام 1994، ومحاصرتها لهم خلال فترة العشرية السوداء، وفرض التأشيرة على الجزائريين من ذوي الأصول الفرنسية لدخول المغرب.بالمقابل ردّ عبد المجيد تبون على تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا السلطات الجزائرية لفتح حوار مع الشعب عقب فوز تبون برئاسة الجزائر “أنا لا أعترف إلا بالشعب الجزائري وأنا مستعد للحوار مع أي كان”.وأضاف “أنه لا ينوي زيارة أي دولة خارجية في الظرف الراهن إلا في حال وجود رزنامة باجتماعات في الخارج، قائلا “سأزور الجزائر أولا”.









