أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
باتت تظهر مؤشرات إمكانية اعتراف المملكة المتحدة بمغربية الصحراء خاصة بعدما تُوجت بإعلان الرئيس الأمريكي توقيع مرسوم بأثر فوري يعترف بالسيادة المغربية على كامل الأقاليم الصحراوية، وهو الأمر الذي قد يتحول إلى انتصار مضاعف في حال ما انضافت بريطانيا إلى حليفتها التقليدية وقامت بالخطوة نفسها وخاصة بعد ان اعتبرت المملكة المتحدة أن افتتاح قنصلية أمريكية في الداخلة ، والذي أعلن عنه ترامب ، “لا يعكس فقط شرعية السيادة المغربية على الصحراء ، بل يعترف أيضًا بالتقدم الاقتصادي التي تشهدها المنطقة بفضل الجهود التي تبذلها الدولة المغربية”. وكان الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء شكل ضربة قاسية لأطروحة البوليساريو والجزائر وتتويجاً لسلسلة من المحطات التي عمل فيها المغرب الشيء الذي جعل نظام العسكر يبكون على الأطلال وخاصة ما تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة، دينامية دبلوماسية لافتة منذ أشهر طويلة، تتجلى في افتتاح تمثيليات لعدد من الدول الإفريقية والعربية. وفي سياق متصل سلطت الصحيفة الإسبانية “أتالايار”الضوء على تقارب العلاقات المغربية البريطانية، بعد اعتراف الولايات المتحدة كأول قوة عظمى، بالسيادة المغربية على الصحراء ، وذلك في إطار تمهيد الطريق لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والمملكة المغربية.ولو تحقق هذا الأمر ستصبح المملكة المتحدة ثاني دولة عظمى ودائمة العضوية في مجلس الأمن تعترف بمغربية الصحراء بعد الولايات المتحدة الأمريكية، علما أنها كانت قد صوتت بالإيجاب على مشروع القرار الصادر في 30 أكتوبر الماضي بخصوص هذا الملف.









