أصوات نيوز // ذ. خالد دامي
كشف الصحافي الاسباني المتخصص في الشؤون المغاربية “اغناسيو صامبريرو”، عن السيناريو اعتمدته اسبانيا عن طريق وزيرة الخارجية، ووزير الداخلية، في حكومة سانشيز بيريز كاستيخون، بإدخال غالي بهوية مزورة إلى الأراضي الاسبانية.
الصحافي الاسباني، أكد على أن صبري بوقادوم وزير خارجية الجزائر، اتصل بألمانيا أولا من أجل اتستقبال ابراهيم غالي لعلاجه، بعدما استقبلت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سابقا في مستشفى كولن وعالجته هناك، لكن ألمانيا رفضت حتى لا تقوم بتأجيج الأوضاع مع المغرب، الذي قام قبل ذلك بإصدار قرار داخل الحكومة يحث بعدم التعامل مع الدبلوماسية الألمانية.
اغناسيو صامبريرو، أشار إلى أن وزير الخارجية الجزائري بوقادوم لم يجد بعد ذلك، غير وزيرة الخارجية الاسبانية ارانتشا غونثاليث التي اتصل بها، وأخبرها بالموضوع، ووافقت على نقله لإسبانيا، وكانت ترغب بعدم إخبار أي أحد، لكنها في النهاية أخبرت وزير الداخلية مارلاسكا، وذلك حتى يتم التأشير على دخول ابراهيم غالي في المطار بدون مشاكل، على حد تعبيره.
وشدد الصحافي الاسباني ذاته، على أنه تم اختيار مستشفى مدينة لوغرونيو، على اعتبار أن هذه المدينة بعيدة عن الاعين، لكن وحسب ذات الصحافي، فإن المخابرات المغربية كشفت المخطط بأكمله خلال أيام، وهو ما جعل علاقات البلدين على المحك، بسبب ما قامت به وزيرة الخارجية.
وأبرز اغناسيو صامبريرو، أن غالي كان في مستشفى عين نعجة العسكري بالجزائر، وهو أفضل مستشفى لديهم، لكنهم لم يستطيعوا علاجه، ما جعلهم ينقلونه إلى مطار سرقسطة، حيث وصل يوم 18 أبريل على الساعة السابعة والنصف صباحا، وهناك ستلتقطه سيارة اسعاف وتنقله على الفور إلى مستشفى لوغرونيو قاطعة به 175 كيلومتر وبقي هناك الى غاية اليوم.









