ذكرت مصادر اعلامية إن السلطات المغربية استبقت ظهور موجة جديدة من أنفلونزا الطيور باتخاذ جملة من التدابير الاحتياطية لمنع تسلل هذا الفيروس، الذي تسبب في عملية إعدام جماعي لعشرات الملايين من الطيور عبر العالم، مضيفةً أن السلطات عمدت لرفع مستوى المراقبة، واعتماد الحيطة والحذر.وأضافت مصادر مطلعة،أن هذا الوضع دفع السلطات المحلية بعدد من المدن إلى توجيه مراسلات إلى باقي المسؤولين الإقليميين تحث على ضرورة التحلي بالحيطة والحذر، والتبليغ فوراً عن أي حالة إصابة يتم تسجيلها، واتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع أي تداعيات سلبية قد تنتج عن انتشار هذا الفيروس.ويذكر أن المغرب قد سجل في سنة 2016، أول حالة إصابة بإنفلونزا الطيور، ما فرض اتخاذ جملة من التدابير الطارئة، منها إلزام الأطباء البياطرة ومفتشي مجازر الطيور والمراكز الحدودية والمختبرات وبياطرة القطاع الخاص، بإنجاز تصريحات تودع على الفور لدى المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.









