استنفرت السلطات الإسبانية بسبتة المحتلة، وبموانئ الجزيرة الخضراء، وطريفة،مصالحها الطبية والبيطرية بعد تأكد أنباء عن انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير ببعض مدن الشمال المغربي وسقوط ضحايا، إضافة إلى الحمى القلاعية، حيث تم إعدام مجموعة من الأبقار والخرفان.









