أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
اعتاد النظام الجزائر ي في تعاطيه مع قضية الصحراء المغربية ممارسة الكذب و التضليل تاركا الوضع الداخلي في البلاد مأزوما واستمرار التطاحن بين الجنرالات، يصرّ “تبون وجنرالاته على تصويب عدسات الحقد اتّجاه المغرب ومصالحه الحيوية في الصحراء المغربية ، مستخدماً مختلف أساليب التّلاعب والتضليل والتشويه في صناعة مخيال قائم على شيطنة المغرب وسياساته باعتماد الممارسات الدعائية المكشوفة وآليات التلاعب والتضليل مع ما رافقها من تعبئة شاملة في المنظومات التواصلية لتوجيه الرأي العام كما يقول المثل “السفيه لا ينوي إلا ما فيه” ناهيك عن التهديدات الفارغة و و و …! ولم تغب الشمس حتى طلع نظام الكابرانات بإتهام المغرب إذ نشرت الرئاسة الجزائرية بيانا صحفيا، اليوم الأربعاء 3 نونبر 2021، حول الهجوم المزعوم على سائقي شاحنات جزائريين في مكان ما بالصحراء. وبحسب قصر المرادية، فإن المغرب هو الذي يقف وراء هذا “الاغتيال الجبان” الذي “لن يمر دون عقاب” ..!!! تصاب بالداور وأنت تريد فهم ما يحوم عليه نظام العسكر ..هل يجري على العداء أكثر مما هو عليه أو الحرب !!
فبعد القرار الانتحاري بالتخلي عن أنبوب الغاز المار عبر المغرب نحو أوروبا، خرج كدبون، باتهامات صبيانية للمغرب بالوقوف وراء مقتل 3 جزائريين في قصف لشاحناتهم خلال تنقلهم بين خط مدينة ورقلة والعاصمة الموريتانية نواكشوط.
الإدعاءات الجزائرية تأتي رغم نفي قيادة الأركان الموريتانية في بيان يوم أمس، وقوع أي هجوم عسكري شمال الاراضي الموريتانية ونفى الجيش الموريتاني، وقوع أي هجوم
أصبح من المؤكد أن تبون وجنرالاته يعيشون أسوء حالتهم يطمحون في استغلال هذا الحادث الملفق لتحقيق أهداف ذات طابع حربي و إذ قالت وكالة الٱنباء الفرنسية AFP عن مصدر مغربي اليوم الأربعاء أن المملكة “لن تنجر إلى حرب مع جارتها الجزائر، تعليقا على ما وصفه بأنه “اتهامات مجانية” بعد إعلان الرئاسة الجزائرية مقتل ثلاثة جزائريين في قصف نسب إلى القوات المسلحة المغربية في الصحراء مضيفاً المصدر نفسه أن “إذا كانت الجزائر تريد الحرب فإن المغرب لا يريدها، المغرب لن ينجر إلى دوامة عنف تهز استقرار المنطقة”، مدينا “اتهامات مجانية” ضد المملكة.
النظام الجزائري هو البلد الوحيد في العالم الذي يفسر أسباب أزماته الداخلية بالمؤامرة الخارجية وخاصة من المغرب..أصبح من المؤكد أن طموحات المغرب المتنامية لتوسيع دائرة تأثيره السياسي والاقتصادي على المستوى الإقليمي تظل مزعجة داخل نظام العسكر إلى أن أصبحت الجزائر مهووسة بشكل متزايد بإثبات نفسها كقوة إقليمية بعد سنتين من القلاقل الداخلية، وانحصار دورها منذ فترة زمنية أطول، في القضايا الإقليمية بدلا من المصارحة والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري والانكباب على حلحلة الأزمات اللامتناهية في الماء والتموين والدواء والأكسجين والحليب وغيرها، يفضل عسكر الجزائر أن يبذروا أموال الشعب على دعاية إعلامية مبتذلة ومتجاوزة، وينفقوا دنانير الجزائريين على مجلات البروباغندا البائدة !









