أصوات نيوز/
أبرز جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خلال مؤتمر استراتيجية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» المنعقد بجزيرة سال في الرأس الأخضر، التقدم الذي أحرزته كرة القدم الإفريقية على مستوى البنيات التحتية الرياضية، مشيداً بالعمل المنجز في عدد من بلدان القارة، من بينها المغرب.
وأكد إنفانتينو أن البنية التحتية الكروية في إفريقيا شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن عدد الدول القادرة على استضافة مبارياتها الدولية على أرضها ارتفع بشكل كبير، بعدما كانت 26 دولة قبل سنتين غير قادرة على ذلك بسبب عدم توفر ملاعب تستجيب للمعايير المطلوبة، مقابل 40 دولة بات بإمكانها حالياً استقبال مبارياتها على ملاعبها.
وجدد رئيس «فيفا» التزام الاتحاد الدولي بمواصلة البحث عن الموارد والفرص اللازمة لمواكبة تطور البنيات التحتية وكرة القدم في إفريقيا، بهدف تمكين جميع بلدان القارة من خوض مبارياتها الدولية على أرضها.
كما سلط إنفانتينو الضوء على التقدم الذي حققته كرة القدم الإفريقية على المستوى الدولي، مذكراً بأن تسعة منتخبات من أصل عشرة منتخبات إفريقية شاركت في كأس العالم 2026 بلغت مرحلة الإقصاء المباشر، مقابل عدم تمكن أي من المنتخبات الإفريقية الخمسة المشاركة في نسخة 2018 من بلوغ هذا الدور.
واعتبر أن هذه النتائج تعكس أهمية العمل المنجز في مختلف بلدان القارة، مشيراً إلى أن المواهب الإفريقية أصبحت تحتل مكانة متنامية في كرة القدم العالمية، ما يستدعي منحها مزيداً من الفرص للتعبير عن قدراتها على أعلى مستوى.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، باتريس موتسيبي، أن الاجتماع الاستراتيجي يمثل محطة غير مسبوقة، إذ يوفر للاتحادات الأعضاء الـ54 إطاراً لإجراء نقاش معمق حول التقدم الذي أحرزته كرة القدم الإفريقية، إلى جانب بحث المجالات التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير.
وشدد موتسيبي على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين مختلف مكونات كرة القدم الإفريقية، داعياً إلى الاستفادة من المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، ومشيداً بالتزام قادة الاتحادات الأعضاء الـ54 ومسؤولي مختلف مناطق «الكاف» بتطوير كرة القدم في القارة.
ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات مؤتمر استراتيجية «الكاف»، غداً الجمعة، بجلسة مخصصة لتحليل أداء المنتخبات الإفريقية خلال كأس العالم 2026، بمشاركة مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا» أرسين فينغر، إلى جانب عدد من الفعاليات التقنية، من بينهم مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي.










