أصوات نيوز // ذ.جيهان دامي
ذكر الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المغرب سينخرط في حملة التلقيح بالجرعة الثالثة كلما أبرزت الدراسات العلمية أهمية ذلك.
وقال حمضي، خلال مروره ضيفا في نشرة الأخبار على القناة الثانية دوزيم، إن المسنين الذين يعانون من أمراض مزمنة تفاعل أجسادهم مع جميع اللقاحات بشكل ضعيف، وليس كالشباب الذين تتجاوب مناعتهم مع اللقاحات وتنتج مضادات الأجسام.
وأكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن انتشار المتحورات الجديدة، وعلى رأسها “دلتا”، يقلص من فعالية اللقاحات بشكل كبير، مضيفا أنه يجب أن يستفيد من يعانون من الأمراض المزمنة أو يُجرون تصفية الدم أو من زرعوا من الجرعة الثالثة.
الطبيب حمضي، خلص إلى أن النقاش العلمي والعالمي الدائر حاليا هو: “هل جميع من تفوق أعمارهم 40 أو 50 سنة فما فوق معنيون بالجرعة الثالثة الآن؟ أم يجيب أن نلقح جميع ساكنة دول العالم وبعدها المرور إلى الجرعة الثالثة؟.”.
واختتم الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية حديثه بالقول إن جميع الدراسات أكدت أن من يعانون هشاشة صحية عليهم مطاليون بالاستفادة من الجرعة الثالثة من أجل حمايتهم، وعند الحسم في أهميتها، فأكيد أن المغرب سينخرط في هذه الحملة.









