أصوات نيوز //الرباط
ذ. خالد دامي
تتخذ القيادة العليا الدرك الملكي بقيادة الجنرال دوكول دارمي محمد حرموا إجراءات استثنائية عشية الاحتفالات كل سنة برأس السنة الجديدة، حيث ثثم الانطلاقة الرسمية لانتشار مختلف التشكيلات والوحدات الدركية التي تعزز مختلف المناطق المغربية و مناطق نفوذ جهاز الدرك الملكي و تلك المرابطة بالحدود المغربية ، و تسهر هاته القوة التي تعمل في صمت و مهنية جد عالية على تأمين المناطق والمنشآت الحساسة بها. و مداخل و مخارج المدن
وفي هذا الإطار، تعطى أوامر صارمة من القيادة العليا إلى مختلف القيادات الجهوية بالمغرب إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية الحازمة و اللازمة للحفاظ على أمن و طمأنينة الجميع ، حيث ثثم بهاته المناسبة و على مدار السنة التجند بكل جدية وفعالية، للقيام بالواجب الوطني بكل مهنية و تفاني و حزم.
و تعمل العناصر الدركية بكل مكوناتها بروح المسؤولية للمحافظة على الأمن وطمأنينة المواطنين، في سكينتهم وفي أرواحهم و أموالهم و ممتلكاتهم ، بصيغة المهنية و الفاعلية السرية بعيدا عن الأضواء و الكاميرات، حيث تتجند مختلف الوحدات استعدادا للتدخل في الحين لأي مخاطر تهدد أمن و استقرار الوطن و كذا حماية المواطنين أينما كانوا و تواجدوا داخل أرض الوطن، كما تسهر عناصرها على التحكم في تنظيم حركة السير والجولان، نظرا لكون الحركية تكون غير مسبوقة وعلى غير العادة في مثل هاته المناسبات، فضلا عن محاربة الجريمة،بكل أشكالها و حماية الوطن من بارونات التهريب بكل أنواعه. و تعتبر القيادة العليا للدرك الملكي الإدارة التي لا تنام و تسهر بشكل مستمر على توفير جميع الإمكانيات البشرية والمادية والتقنية المتطورة من أجل أن تكون تدخلات العناصر الدركية طيلة السنة موفقة، للمحافظة على الأمن العام والسكينة، بشكل مهني واحترافي، و تنتشر التشكيلات الدركية، مختلفة المهام، بكل أرجاء المملكة، مع إعطاء الأهمية لتنظيم حركة السير والجولان لتفادي حوادث السير والحفاظ على أمن المواطنين، و كذا الاعتماد على التدخلات الاستباقية في النقط التي تعرف تسجيل الأعمال الإجرامية بصفة عامة، وبعض الظواهر التي يمكن أن تؤثر على راحة و أمن المواطنين .في غضون ذلك، ثم تكثيف التدابير الأمنية للعناصر الدركية،إذ تمت إقامة سدود قضائية بمداخل ومخارج كل مدينة على حدة ، فضلا عن تكثيف التواجد الأمني بالمناطق الحساسة، و المراقبة المستمرة للمناطق النائية خاصة السياحية منها. على سبيل الذكر لا للحصر مدينة مراكش و الصويرة، و أكادير. و غيرها.









