بعد العملية الناجحة التي قام بها الجيش المغربي بتعليمات من القائد الأعلى للقوات المسلحة المغربية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، للتدخل السلمي لفتح معبر الكركرات بعدما تم اغلاقه لمدة23يوما من طرف عناصر من جبهة البوليساريو.
وبعد التخبط الكبير الذي وصلت له جبهة البوليساريو خصوصًا لما أصدرت أربعين بلاغًا كاذبًا مزيفًا كان الهدف منه استعطاف الرأي العام الدولي ،لكن للاسف خاب ظنهم بعد ما تم اكتشاف فبركة الكثير من الصور والفيدوات التي تعود لحروب قديمة تم سرقتها من مواقع بالإنترنت.
لم تكتفي البوليساريو بالكذب فقط عبر مواقع التواصل الاجتماعي بل انتقلت إلى الإعلام الجزائري حيث وقعت في اخطاء كبيرة ببث مجموعة من الفيديوهات مفبركة بل زيادة على ذالك تزييف الأخبار والقيام بتمثيل للأحداث بمناطق مهجورة لم يكن بها اي من ساكنة المخيمات .
التقارير التي نشرتها قناة الأخبار الجزائرية تتهم فيه الجيش المغربي بقصف مدنيين عزل و تبث فيدوات لميليشيات من جبهة البوليساريو وصور اقل مايقال عنها فوتوشوب بل إعطاءها اسم قواعد و فيالق حربية وجعلها بيوت لمدنيين من المخيمات ،والافتخار الكبير بكون التلفزيون الجزائزي ينقل حصريًا هاته المقاطع المزيفة التي تعود صورها لمقر الناحية السادسة بعد ان تم إفراغها لمدة تزيد عن سنتين.
يبدو ان الإنجازات الدبلوماسية المتكررة والإنتصارات الكبيرة للمغرب في قضية الصحراء المغربية،جعلت التلفزيون الجزائري وميليشيات البوليساريو يضطر إلى فبركة وكولسة اي شيء من شأنه استقطاب عطف المشاهد، لكن بدل ذالك جعلت من نفسها أضحوكة دولية.









