أصوات نيوز//
أبدت الخارجية الأمريكية، قلقها تجاه الأوضاع غير الديمقراطية التي تشهدها تونس، بعد أن طرح الرئيس قيس سعيد دستورا جديدا منح نفسه بموجبه مزيدا من السلطات. وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، في بيان أمس الخميس، “شهدت تونس تناقصا مقلقا في المعايير الديمقراطية على مدى العام المنصرم وألغت الكثير من مكتسبات الشعب التونسي التي حصل عليها بشق الأنفس منذ 2011″، في إشارة لعام الثورة التي أتت بالديمقراطية.
وأوضح ذات البيان، أن الولايات المتحدة لديها مخاوف من أن الدستور التونسي الجديد قد يضعف الديمقراطية ويقوض احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مشيرا إلى أن عملية صياغته لم تحظ بنطاق واسع من الحوار النزيه.
يشار إلى أن جبهة الخلاص الوطني، التي تضم عددا من الأحزاب المعارضة لسياسة قيس سعيد، اتهمت هذا الأخير بمحاولة الاستيلاء على مؤسسات البلاد من خلال الانقلاب على دستور 2014، ناهيك عن اتهامها للهيئة المشرفة على انتخابات استفتاء الدستور بالنفخ في نسبة المشاركة والتي لم تتجاوز 27 في المئة.









