أصوات نيوز // ذ. خالد دامي
كثيرة هي المواقف التي تشهد على الدور الكبير والجاد والريادي ،الذي مافتئت عناصر الدرك الملكي على تبنيه من خلال التدخلات القوية والفعالة في محاربة الظواهر الاجتماعية المشينة وضمان سلامة المواطنين وحفظ ممتلكاتهم، مع الاستجابة والتفاعل لشكاوى المواطنين بالإضافة للعمليات التي تشكل الفيصل وغالبا ماتنتهي بايقاف الجناة بعد تعقب المشتبه فيهم وخاصة ذوي السوابق القضائية ومروجي المخدرات والمؤثرات العقلية وحاملي الأسلحة البيضاء، بفضل الحنكة واليقظة للعناصر الدركية.
وتزامنا مع الإحتفالات التي شهدتها المملكة ليلة أمس لا يمككنا إلا أن نستحضر المجهودات القيمة لعناصر الدرك وعلى رأسها الجنرال دو ديفيزيون، محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، الذي أشرف شخصياً على الترتيبات خاصة ليلة امس، من أجل تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية 2022، والتصدي لكل وسائل الاجرام بجميع ربوع المملكة.
وإندرجت هذه الحملة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي قبل حلول السنة الميلادية الجديدة في إطار إجراءات وقائية واستباقية، لضمان مرور الاحتفالات في أجواء جيدة، كما تم في هذا الإطار وضع خطة أمنية محكمة لحماية المواطن والممتلكات العامة في نقط المراقبة بالحاجز الأمني في مداخل المدن المغربية إضافة إلى حملة التحقق من هويات المشتبه فيهم في إطار حرص الجنرال “حرمو” على توفير تغطية أمنية متوازنة و توجيه تعليمات صارمة لرفع درجة اليقظة،و نهج استراتيجية إستباقية وتنزيلها ميدانيا بحرصه الشديد على الاشراف والتتبع المباشر لهذه التوجيهات من خلال توزيع عناصر الدرك باللباس الرسمي مسلحة وبجاهزية كبيرة ، على أهبة الإستعداد للتدخل في باراجات مداخل المدن ومخارجها، ودوريات راجلة وأخرى متنقلة تجوب الشوارع كما تم تنصيب تعزيزات أمنية بمحيط الفنادق الكبرى والسفارات والقنصليات والكنائس ومدارس البعثات الأجنبية.
وبهذا تكون مرت الاحتفالات بالمملكة في أحسن الظروف من خلال التغطية الأمنية الشاملة التي حالت دون تسجيل أي حادث يعكر جو هذه المناسبة خصوصاً في الأماكن التي عليها إقبال كبير وذلك بفضل الجهود المبدولة لرجال الدرك وللقيادة العامة تحت الإشراف الفعلي للجنرال دوكور دارمي محمد حرمو على كل ما يقوم به وتطبيق تعليمات عاهل البلاد على أرض الواقع.









