وجه العديد من النشطاء الجزائريين، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أصابع الاتهام إلى النظام العسكري الحاكم بالبلاد بالوقوف وراء الإرهاب.وبات العديد من الجزائريين يشككون في البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الجزائرية، كان آخرها أعلن عن “ضبط مخبأ للأسلحة والذخيرة بولاية البويرة، شرق العاصمة الجزائرية”.وشكك النشطاء أيضا في الأخبار، التي يتم الترويج لها من قبل الإعلام الموالي للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، والتي تقول إن “الجيش الجزائري نفد، خلال هذا الشهر، عدة عمليات عسكرية واسعة واستباقية لازالت متواصلة ضد معاقل فلول تنظيم القاعدة الإرهابي شرق البلاد، وتمكن من تصفية العديد من الإرهابيين بمرتفعات البلاد.”.وكتب أحد النشطاء أنه في الجزائر “لا نعرف ما هي العمليات الإرهابية الحقيقية، وما هي العمليات التي تكون وراءها الدولة”.وقال آخر إنه بعد مسلسل “محاكمة أعضاء من المافيا من فبل المافيا، والذي لم ينطلي على االشعب الجزائري، قررت المافيا، (في إشارة إلى النظام العسكري)، إطلاق مسلسل الإرهاب”.وتابع موضحا: “ولكننا نعرف أن الإرهاب في الجزائر هو وليد النظام الدكتاتوري المجرم”.ويشار إلى أن السلطات الجزائرية تدعي أن جهات أجنبية، دون تسميتها، تقف وراء تمويل الجماعات الإرهابية ماليا وعسكريا للانتشار في البلاد واحداث الفوضى وتنفيذ مخططات اغتيال وتخريب، في محاولة للتغطية عن تورطها في هذه الجرائم التي تقوم بها في حق رعاياها، والتي بات الجزائريون يكشفون خيوطها يوما بعد آخر.









