أصوات نيوز//
استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، حملة التصريحات الإعلامية السلبية ضد السعودية في أعقاب صدور قرار مجموعة أوبك + بتخفيض جزئي لإنتاج النفط. وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام اليوم الجمعة، إن تلك التصريحات تبتعد عن الحقائق ولا تتأسس سوى على تسييس كامل لقرارات اقتصادية بحتة يعلم الجميع أنها ضرورية من أجل استقرار الاقتصاد العالمي في ظل التحديات الخطيرة التي يواجهها.
وأشاد المتحدث بالنهج السعودي المتوازن والمشهود له في استقرار أسواق النفط والمواقف الثابتة والمبدئية للمملكة السعودية إزاء القضايا السياسية الإقليمية والدولية.
وكانت الحكومة السعودية، قد أعربت يوم أمس الخميس، عن “رفضها التام للتصريحات التي لا تستند إلى الحقائق، وتعتمد في أساسها على محاولة تصوير قرار منظمة أوبك بلس خارج إطاره الاقتصادي البحت، وهو قرار اتخذ بالاجماع من كافة دول مجموعة أوبك بلس”، في إشارة لقرار المجموعة بخفض إنتاج النفط، الأسبوع الماضي.
ووفقا لبيان لوزارة الخارجية السعودية فإن “الحكومة اطلعت على التصريحات الصادرة تجاه المملكة عقب صدور قرار أوبك بلس والتي تضمنت وصف القرار بأنه بمثابة انحياز للمملكة في صراعات دولية وأنه قرار بني على دوافع سياسية ضد الولايات المتحدة الأمريكية”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن توعد، في مقابلة مع شبكة CNN، السعودية بـ”عواقب لما فعلوه مع روسيا”، في إشارة إلى قرار مجموعة أوبك بلس الأسبوع الماضي، بخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميًا.
وقال بايدن في المقابلة إن زيارته إلى السعودية لم تكن بسبب النفط، مضيفًا “يجب علينا، وأنا في خضم عملية – عندما يعود مجلس الشيوخ والنواب – ستكون هناك بعض العواقب لما فعلوه مع روسيا”.
وعند سؤاله عن نوع العواقب التي ستواجهها المملكة رد بايدن بالقول: “لن أخوض في ما سآخذه في الاعتبار وما أفكر به. لكن ستكون هناك عواقب”. وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور بوب مينينديز، دعا إلى “تجميد فوري للتعاون” الأمريكي مع السعودية، وتوعد بأنه “لن يعطي الضوء الأخضر لأي تعاون مع الرياض حتى تعيد المملكة تقييم موقفها فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا”.









