أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
ساهل تبقى تعطي الفتوى و انت جالس فالدار أو القهوة، ولكن العملية التي تتم هي نفسها تمت في اسبانيا سنة 2019 و في عدة أماكن أخرى و للأسف هناك استمرت عملية الإنقاذ ثلاثة أيام بعدها توفي الطفل.- في حالة الطفل ريان، السلطة المحلية و الدرك الملكي انتقلوا لعين المكان بشكل فوري، الوقاية المدنية سارعت للانتقال لعين المكان بمجرد اعلامها، جل المسؤولين توافدوا ليس لالتقاط الصور بل لتعبئة مختلف الامكانيات المتوفرة لإنقاذ الطفل يقودهم عامل صاحب الجلالة على الإقليم.- الساكنة انخرطت بشكل عفوي و ساهمت في محاولة الإنقاذ.تم اللجوء لكل الوسائل بما فيها فتح الباب للتطوع لمن يريد المساعدة في إخراج الطفل.- عملية الحفر جد معقدة، نتيجة الصوندا التي سقط فيها الطفل للأسف التي لا يتعدى قطرها 45 سنتيمتر، و كلما نزلت للأسف الا و ضاقت و هي ما جعل من عملية الدخول من خلالها الوصول للطفل مستحيلة.اضافة إلى الإنتباه إلى التربة و من اي مغامرة قد تؤدي إلى انجرافها.لذلك يستغلون بحكمة و ليس بجهالة،- خمسة آليات كبرى تشتغل و تقوم بعملية الحفر،السائقين لأكثر من 24 ساعة لم يناموا، يشتغلون في صمت و بتفاني للوصول بلطف..- تم توفير الأوكسجين للطفل مما ساهم في بقاء الطفل على قيد الحياة. وزير الصحة أعطى أوامر ليلا لانتقال سيارة إسعاف مجهزة بأطقم طبية – الحكومة تعبئت لدعم عملية الإنقاذ و تتابع الوضع عن كثب.- القيادة العليا للدرك الملكي وفرت هيليكوتير بتنسيق مع وزارة الصحة من أجل نقل الطفل للمستشفى. هي كلها مجهودات تم القيام بها لإنقاذ الطفل التي تظل حياته أولوية من أي مزايدة على السلطة او الحكومة،ليست لحظتها و لا مكانها المناسب و لا الملف الذي نعارض به أية جهة.كل ما يهمنا الآن هوأن يكون الله في عون الجميع و ننقذ ريان من غيبات الجب.









