في تكهن لعودة الحجر الصحي ، تصدر آراء المواطنين بين الرفض و التأييد ، في انقسام واضح لفريقين ، أحدهما يولي للصحة العامة مقامها الرفيع و الثاني يعطي للعمل قائمة الصدارة نظرا لما عرفه النشاط الإقتصادي للبيضاء من ركوض لاسيما على مستوى الواردات و الصادرات التي طالما شكل دينامو قوي لتحريك عجلة التجارة و الربح .
العاصمة الإقتصادية تتوانى بين الإغلاق الكامل و الإنفتاح المتدرج تماشيا مع عدد الإصابات و الحالات الوبائية طبقا لما توصي به لجنة اليقظة الصحية التابعة لوزارة الصحة .
التخوف الأكبر وجد مآله في نفوس أصحاب القطاع الغير المهيكل سواء تعلق الأمر بالباعة المتجولون ، أو الحرفيين والمهنيين في الصناعات و نشاطات الصيانة بشتى أنواعها ، وهو مطلب يجرى العمل عليه بين دهاليز السلطتين التشريعية و التنفيدية لإقرار أنظمة التقاعد في أفق أقل من خمس سنوات القادمة ، بالتالي محو ما عشناه من أزمة معاشات في فترة كورونا .









