عبر طيب ولد لعروسي -باحث أكاديمي جزائري، ومدير كرسي معهد العالم العربي بباريس – في حوار لموقع كل شيئ عن الجزائر عن تفاؤله بحدوث تغيير حقيقي في الجزائر بفعل الحراك الشعبي، مؤكدًا أن هذا الأخير بات حاضرًا ويُدرس في عدة ندوات عربية وأوروبية وحتى بأمريكا اللاتينية، تمامًا كما كانت ثورة التحرير إبان الإستعمار الفرنسي، مثالا يحتذى بها.و أضاف الأكاديمي الجزائري أنه في الجزائر بالفعل الدولة العميقة تخطط لإفشال الحراك، و أكد أنه خلال مشاركته في مسيراته سواء في الجزائر أو بباريس وجد شبابًا صادمًا فضح كل سياسات المسؤولين والحكومة والأحزاب وحتى بعض المثقفين والمحللي السياسيين الذين كانوا يرون فيه رياح عابرة.و آختتم قوله أن النظام سيحاول الإبقاء على قبضته في الحكم من خلال القدوم برئيس وإستخدامه كواجهة، وأنا ما يمكنني قوله إذا كان الرئيس القادم وطني وله إمكانية أخذ القرار فإنه بإمكانه تغيير أشياء كثيرة خاصة القضاء على المرتشين والفاسدين والبرلمانيين الذين ألحقوا الضرر بالبلاد، وكأنهم حركى أو مرتزقة لأن الإنسان الوطني ومن له غيّرة على بلده لا يمكنه أن يفعل بما كما فعله هؤلاء.









