أصوات نيوز//
قالت جريدة “إلباييس” الإسبانية، إن الملك محمد السادس، أنهى الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين الرباط ومدريد منذ شهور، بخطاب وصفته بـ”غير المتوقع تماما”، حيث أكد على أنه يريد “تدشين مرحلة غير مسبوقة” في العلاقة بين البلدين، والتي يجب أن تقوم على أساس “الثقة والشفافية والاعتبار المتبادل واحترام الالتزامات”.
وأضافت أن الملك، اعترف بأن الأزمة كانت “غير مسبوقة زعزعت الثقة المتبادلة وأثارت عدة تساؤلات حول مستقبلهما”، مشدداً على أن إدارته عملت “بأكبر قدر من الهدوء والوضوح التام وروح المسؤولية”، للتوصل إلى تفاهم مع إسبانيا، متابعةً بأن الملك فيليب السادس، قام بدوره بإعادة تهدئة الوضع، حين هنأ الملك محمد السادس، بذكرى توليه العرش، في نهاية يوليوز الماضي.
واعتبرت الصحيفة الإسبانية، أن للتوتر المتزايد بين المغرب والجزائر، بعد اتهام الأخيرة للرباط، بمواصلة “الأعمال العدائية المتكررة”، مقرّرةً “إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”، دور في هذا التحول، وفق المصدر، فقد رأت المملكة، أنها لا تستطيع تحمل خوض نزاعين مفتوحين مع جارتيها المباشرتين.









