في خطوة جريئة أخرى من لدن البوليساريو، وبعد تداول الكثير من الاخبار حول توجه مجموعات قادمة من مخيمات تندوف تترأسها عضو قيادة البوليساريو مريم السالك حمادة. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع الاجتماعات التي يعرفها مجلس الأمن بهذا الشهر الذي يستعد فيه الامين العام أنطونيو غوتيريس لمناقشة تقريره السنوي حول الصحراء .
ترويج بيانات مباركة ومشجعة لإغلاق معبر الكركرات من لدن وسائل إعلام رسمية للجبهة محاولين الضغط واستفزاز مجلس الامن بها ، دون الخوف من أي إدانة دولية.مدعية ان الوقفة بالمعبر احتجاجية سلمية.
سرعان ماتم تداول صور لمجموعة مدنيين من مخيمات تندوف يدعون فيهم قيام أشخاص مجهولين الهوية القيام بضربهم وتتعنيفهم،ليبقى تضارب الاخبار بين الصدق والكذب رغم العمليات التي تقوم بها عناصر العسكر الموريتاني من تمشيط وإجلاء المنطقة لكي لا تتعرقل حركة النقل به، وكذالك موقف المغرب الصارم والشديد على أنه لن يتساهل في الرد على اي تحرك خارق للقوانين الدولية بما فيها الطريق الرابطة بين بين المملكة المغربية ودولة موريتانيا.









