بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسميا بالسيادة المغربية على كامل تراب الصحراء المغربية، عقب اتصال جمعه بالملك محمد السادس، قبل أيام، في خطوة اعتبرتها المملكة انتصارا وقرارا تاريخيا لصالح الوحدة الترابية للمغرب.
بهذا الصدد يعتزم مجلس الأمن الدولي، عقد جلسة يوم الاثنين المقبل لمناقشة ملف النزاع حول الصحراء المغربية، بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء. وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست”، إن ألمانيا طلبت عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لمناقشة مستجدات ملف النزاع حول الصحراء عقب اعتراف ترامب بمغربية الصحراء.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فإنه من المقرر أن يخلف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ترامب في الثالث من يناير، وسينظر فيما إذا كان سيقبل الاتفاق الأمريكي مع المغرب بشأن الصحراء، مضيفة أن المتحدث باسم بايدن امتنع عن التعليق حول هذا الموضوع.
ووجهت أمس المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة “كيلي نايت كرافت”، رسالة رسمية إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تخبره فيها أن بلادها أصبحت تعترف رسميا بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية.









