أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

(أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ).. الاستكبار العالمي والاستصغار الإقليمي في العلاقات الدولية

(أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ).. الاستكبار العالمي والاستصغار الإقليمي في العلاقات الدولية
Share on FacebookShare on Twitter

أصوات نيوز //
 
الدكتور شنفار عبدالله     جدلية الاستقواء والاستعلاء والنظرة الدونية في معادلة الاستكبار العالمي والاستصغار الإقليمي؛ يفرض طرح بعض الاسئلة الأساسية لإزالة اللبس والغموض وبعض الألغام من مساحات وفضاءات الفكر والدراسة والتحليل.     هذه الأسئلة يمكن اختزالها في الأبعاد التالية:* ماذا نقصد باستحضار الآية الكريمة: (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ) التي جاءت على لسان إبليس؟* ماذا نقصد بالاستكبار العالمي؟* ماذا نقصد بالاستصغار  الإقليمي؟* ماذا نقصد بقوة الشرعية؛ وشرعية القوة في العلاقات الدولية؟* ماذا يقصد بالحدود الشفافة بين الدول؟* كيف تؤدي الحالة الشاذة للسيطرة الاستعمارية على مدينتي سبتة ومليلية والجزر الأخرى من طرف إسبانيا؛ تحجب الرؤية لضبط المغرب لحدوده بدقة متناهية ومحاربة الهجرة وتهريب المخدرات؟* كيف يؤدي الغموض الحاصل الناتج عن حقبة الاستعمار؛ في ترسيم الحدود الشرقية مع الجزائر؛ والجنوبية على مستوى لكويرة مع موريتانيا؛ إلى حجب الرؤية بوضوح لمراقبة الهجرة وصور التهريب للمخدرات والأسلحة والسلع والبضائع والبشر؛ نحو جزر الكناري وباقي دول الساحل وافريقيا الوسطى ودول القرن الافريقي؟* هل المغرب يشكل أحد الخدم في إسطبل؛ أو دركي؛ لحراسة وحماية الدول الاوروبية؟ وماذا يتقاضى كمقابل منطقي لهذا الدور والمجهودات؛ الذي يقوم به في إطار التعاون وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول؟     هذه بعض الأسئلة الجوهرية والضرورية التي فيها ما يتضمن عناصر الإجابة في حد ذاتها؛ لتفكيك الإشكال المطروح بين أيدينا.     من خلال الإجابة عن أهمية البحث واستدعاء هذا الموضوع؛ التي تكمن في الصراع الآني المفروض على المغرب من قبل دول الجوار؛ من خلال النقطة التي أفاضت الكأس فيما أصبح يطلق عليه؛ ( فضيحة بن بطوش) أو (بن بطوش غيت) من خلال عقد أو صفقة سرية بين جنرالات الجزائر وحكومة إسبانيا بموجبها دخل المسمى إبراهيم غالي للتشافي والتداوي بأراضي إسبانيا؛ تفاديًا وتغطية للإفلات من الملاحقات والمتابعات القضائية له كمجرم حرب؛ والذي يهدف إيجاد مقترحات الحلول للمشكل القائم والجد معقد.     فأحيانًا استخدام مفهوم: (استراتيجي) في الخطاب الديبلوماسي؛ على الرغم من أهميته استعمالاته؛ غير أنه يبقى مصطلح جد فضفاض لتمرير أي شئ من خلاله.     وفي هاته الحالة يتم إلقاء العبء على المتلقي لمعرفة كم مصداقية الكلمة في سياقات قول المتحدث به.     عندنا في مظاهر الإسراف ومختلف صور التقدير والتهويل والتطبيل والتبجيل والتمدح؛ للمتحقق من المنجزات، في إطار التعاون والتبادل؛ واختزال النجاحات في الأشخاص كمخلصين ومنقدين، وتبخيس الباقين؛ يبعدنا كثيرًا عن الموضوعية وعن حقيقة وطبيعة العلاقات القائمة على عنصر الاستقطاب.     فالتعاون هو ثمرة جهد وتراكم واحتشاد بين الدول وفهم حديث؛ يتنافى وروح الهيمنة والاستقواء والاستعلاء بين الشعوب والأمم؛     والتعاون؛ يهدف الى تحقيق الانتصار على مختلف عناصر التخلف والضعف الاجتماعي وتحقيق الأمن القانوني والقضائي والسكينة والطمأنينة والقضاء على التصحر الفكري والنهوض بالثقافة والاقتصاد والسياسية، وبناء الإنسان والعلم والصناعة والتجارة والخدمات والاتقان وتبادل الخبرات والمعلومات للتصدي لمختلف مظاهر الارهاب والجريمة المنظمة والتهريب الدولي للمخدرات والاستجابة لمختلف الطلبات وقضايا المواطنات والمواطنين؛ الباقي بعد كل ذلك؛ يبقى مجرد تحصيل حاصل.     لكن؛-الحرف الناسفة للقول أبدًا-؛ نظرة وثقافة الاستعلاء والاستقواء والدونية للشعوب والأمم الأخرى التي تسكن بعض الأنظمة على المستوى الدولي والإقليمي؛ يحكمها مبدأ شيطاني، مشترك وموحد، يمكن اختزاله في رد إبليس: (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ).     وبالتالي؛ يوهم من يعتقد أن فرانكو وهتلر وموسوليني؛ قد ماتو فعلًا!     يرى الفكر (الفاشي-النازي) في العنف السياسي والحرب والسطوة والسيطرة على أمم وشعوب أخرى؛ وسيلة للوصول إلى بعث النهضة الوطنية الاروبية.     ويقر (الفاشيون-النازيون)؛ برؤيتهم أن الأمم الأقوى لها الحق في مد وبسط نفوذها لإزاحة ومحو الأمم والشعوب الأضعف من على الأرض.     لكن هل يمكن الحديث عن استقلالية الدولة السياسية عن الدولة في المجال الاقتصادي؟    تطور الدول الأكثر تقدمًا في جميع المجالات، أصبح يفرض عليها فقط البحث عن التوازنات التنموية، بحيث وصلت إلى مستوى ودرجة كبيرة من التطور والتضخم والإشباع والتخمة في كل شيء؛ في الإنتاج، وفي التكنولوجيا، وفي مختلف الخدمات، وأيضًا حتى في أزمة الوعي السياسي والثقافي… إلى غير ذلك، أي أنها أصبحت تحتضن مجتمعات متعايشة سياسيًا واجتماعيًا؛ في مقابل أخرى تنافسية اقتصاديًا.     وعلى الرغم من كونها مهيأة من خلال بناها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لاستيعاب قوانين السوق، وبالتالي فاللحاق بها من طرف الدول في طريق النمو؛ يبقى مجرد لغة دبلوماسية؛ حيث إن الدول المتقدمة، ستبحث لها على مزيد من الاستقطاب لهذه الأخيرة، ويتبين ذلك من خلال سياساتها المتبعة في المجال الاقتصادي.     المشكلة ليست في صعوبة إيجاد مقترحات الحلول والبديل؛ ولكن المشكل يكمن في إن نقطة الاعتراف بفداحة الفضيحة والخلل؛ هو الصعب الوصول إليه؛ نظرًا للتكثيف والتضخيم في العلاقات؛ مما يفضي إلى تبني ظاهرة الوثوقية!     الجهاز المفاهيمي والمعرفي كبنية؛ والمنغلق على الذات؛ هو مصمم لحماية نفسه؛ من خلال نهج أسلوب (الوثوقية)؛ مما ينتج عنه أفرادًا لا يفكرون سوى به؛ ولا ليتفكروا فيه. ومن هنا تصبح الأزمة مستدامة وطويلة الأمد والفاتورة تكون باهضة الثمن؛ والضريبة تصبح عالية جدًا.     لكي نفهم معنى وطبيعة الصراع والمحاولات المستدامة من أجل الاستصغار الإقليمي؛ لا بد من استحضار واستدعاء التاريخ؛ وحينما نستحضر التاريخ المليء بالأمجاد؛ وليس التاريخ المزيف الذي تعرض للحجب والحذف والزيادة والنقصان والبتر منه؛ والمليء بالكراهية وبالأحقاد؛ لا نستدعيه لدراسته كأحداث وقعت في الماضي فحسب، هكذا ونمر عليه ممر الكرام؛ بل نستحضره من أجل إيجاد حلول لمشاكل وقضايا مطروحة في الحاضر؛ أو لأن هناك استشعار لخطر ما في المستقبل؛ أو لنأخذ منه العبر لحل لغز قائم في الحاضر.     باستحضار مقولة اللورد “ساليسبوري”؛ وهو أحد كبار الإمبريالية من القرن الماضي؛ حينما قال: “قمنا بتوزيع قارة افريقيا على الخريطة وفرقنا الولد عن اخيه وعن امه وعشيرته التي تأويه؛ وقسمنا الجبال والوديان؛ لم يواجهنا سوى مشكل بسيط؛ هو انه أبدًا لم تطأ أرجل الرجل الأبيض تلك الارض.”من خلال هذا القول؛ يمكن أن نفهم الإطار العام للصراع الذي هو من مخلفات حقبة فرض الاستعمار على الجزائر وفرض الحماية على المغرب.     وبالتالي هذا الموروث يفرض طرح بعض الأسئلة الجوهرية؛ التي ليس من الضروري الإجابة عنها في هذا المقال؛ والتي اعتبرها مفاتيح أبواب لكي نفهم المشكل المطروح بين المغرب والجزائر؛ من خلال الأبعاد التالية:     ما هي طبيعة الصراع بين البلدين الجارتين؟ وما هي حدود وخصائص هذا الصراع؟ هل هو صراع صفري يقوم على محاولة إقصاء الآخر وإخراجه من المعادلة في الصراع؟ أم هو صراع تنافسي يهدف إلى التفوق الاقتصادي أو السياسي أو الاستراتيجي بالمنطقة؛ وبالتالي يتطلب البحث عن حزمة تسويات؟ من الخاسر في هذا الصراع؟ وماذا خسرا ويخسرا وسوف يخسر كلا الطرفين في هذا الصراع؟ ماذا يقصد بالحدود الشفافة للدول؟ هل من متدخل بخيط أبيض بين الإخوة؛ أم قدرنا كشعوب مغاربية؛ هو الاستمرار في الصراع والتناحر إلى ما لا نهاية؟     نجد من الأمور المربكة في العقل العربي المسلم؛ ما يسمى: بالنجاح التكتيكي والفشل الاستراتيجي!     فأحيانًا النجاحات التكتيكية الضخمة؛ غالبًا ما تكون مقدمة لكارثة وفشل استراتيجي كبير؛ بل هناك من يسهل لك الطريق للنجاح التكتيكي؛ من خلال إرسال رسالة مظللة ومغلوطة لك وتضخيم نسبة نجاحاتك؛ كخصم عنيد له؛ فقط لكي تسقط في فخ الفشل الاستراتيجي.. (حتى يوجه لك الضربة الموجعة – ويعطيك طريحة مزيانة-)؛ حيث غياب رؤية واضحة ومرسومة ومحكمة وغياب منهج استراتيجي واضح وخريطة نوايا واضحة؛ وهذا ما ينطبق على العلاقات الإسبانية/المغربية/الجزائرية وعبرها ما يسمى ب: (البوليساريو).     التفكير الاستراتيجي يقوم على نظام: توقعات جيدة من خلال مرونة في التفكير وتموقع جيد يقوم على التأطير المحكم؛ من أجل إنتاج خريطة نوايا استراتيجية؛ تتحول إلى خطة استراتيجية قابلة للتنفيذ في شكل تلبية قضايا ملفات مطلبية؛ عبر: مدخلات وعمليات ومخرجات وضابط تحكم.تتولد عنه مجموعة من القرارات؛ قد تخلف ردود فعل: بين مؤيد ومعارض وغير مبال بها. ثم _تغذية-راجعة     هذه الآلية معدومة في الصراع؛ حيث نجد وزيرة خارجية إسبانيا تقول بأن النقاش مفتوح مع الرباط؛ في حين وزير الخارجية المغربي؛ ينفي ذلك نفيًا قاطعًا. فأين يكمن الخلل إذن؟     هل من سبيل إلى مفاتيح أبواب الغيث؛ لتجاوز الأزمة وولوج فضاءات ومساحات علاقات تقوم تعاون حقيقي وحسن الجوار؛ ينطلق بإبداء حزمة نوايا انسحاب إسبانيا من الأراضي المغربية المحتلة؛ وبإرساء حدود واضحة المعالم مع موريتانيا والجزائر؛ وتعقل عسكر الجزائر بالكف عن المناورات في دعم وبيع الوهم لجمهورية الوهم (البوليساريو)؟

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
السياسة الخارجية الجزائرية:  أزمة المحددات و الأشخاص
كتاب وآراء

السياسة الخارجية الجزائرية: أزمة المحددات و الأشخاص

أبريل 25, 2024
ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..
كتاب وآراء

ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..

أبريل 23, 2024
6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية
كتاب وآراء

6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية

سبتمبر 22, 2023
باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
كتاب وآراء

باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

سبتمبر 20, 2023
جلالة الملك يؤكد موقف المغرب بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني
كتاب وآراء

خِطاب الجِدِّية و الحَزم في ظل المَلَكيَّة القائدَة للدَّولة -الأمَّة المَغربية

أغسطس 2, 2023
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025
  • الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
  • مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى
  • توقيف شخصين بسلا للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
  • بورصة البيضاء تغلق على أداء سلبي
الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

يناير 7, 2026
الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

يناير 7, 2026
مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

يناير 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024