أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
تستفحل ظاهرة المشردين من المرضى النفسيين وذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الهمم وضحايا المشكلات الاجتماعية والعائلية في اكادير حيث تجدهم خاصة على مواقف الإشارات الضوئية المرورية وفي الشوارع والأزقة والأسواق..ورغم أن الناس يساعدونهم ويمدونهم بالطعام والشراب وغيرهما من مستلزمات، لكنهم خاصة في هذا الجو البارد، يلتحفون السماء وتجدهم يتخذون من أبنية متهالكة ودكاكين مهجورة وآيلة للسقوط مكانا لمعاشهم ونومهم، في مشاهد تفطر القلب، لكن من دون أن يحرك أحد ساكنا.تتكرر معاناة هؤلاء المتشردين الذين يعيشون في الشوارع بمدينة أكادير، من مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين، وتزداد مع حلول فصل الشتاء والبرد القارس، الذي يحمل معه كل مرة مؤشرات تنذر بخطورة الوضع على حياة هذه الفئة التي تعاني الإهمال الأسري والرسمي.
عدد من محاوري جريدة أصوات نيوز خلال إعدادها هذا الربورتاج ربطوا ظاهرة التشرد بمدينة أكادير وجه الخصوص بـ”التنمية غير المتوازنة والتفكك الأسري”، مشيرين إلى عدة جوانب أخرى ساهمت في انتشار الظاهرة، كالبطالة والفقر بالمدينة، و تساؤل البعض منهم أين هو النموذج التنموي أين هو جناح الطب النفسي أين هي دور الرعاية الاجتماعية أين و أين!!!!!!! نتساءل اين والي جهة أكادير سوس ماسة درعة ؟ اين هم المنتخبون؟؟ كنشوفوا مأسي ومُعانات في هَذْ برد مُتشردون غْطّاهُم هُوَا سماء وأرض في عِز برد ..عاينت جريدة اصوات نيوز أمام المساجد والمحلات التجارية متشردين تجدهم في الصباح الباكر غارقين في نوم عميق، بلباس متسخ ورث، غير مبالين بالمخاطر التي قد يتعرضون لها من بعض المتربصين، ويبدؤون نهارهم بالتسول أو مسح الأحذية للحصول على قوت يومهم فيما يتجه آخرون إلى بيع المناديل الورقية (كلينيكس) لرواد المقاهي والمطاعم.فيما آخرون منهم فاقد للأهلية العقلية و النفسية و ما يمثل ذلك خطرا على الساكنة و على أنفسهم، أينما حللت وارتحلت بمختلف أحياء أكادير تلحظ جريدة “اصوات نيوز” العشرات من المشردين، أطفالا وشبابا ونساء، ممن وجدوا أنفسهم بقدرة قادر متسكعين في الشوارع بدون أكل أو شرب أو مأوى ….غير بّاشْ نّكونوا واضْحين أسّي والي جهة أكادير راه حشمنا نّصَوْروا ليكم الكَّم الهائل دَّيال متشاردين حفظاً على خصوصيات هذْ أطفال وشباب ونساء وحفظا على كرامة بلادنا،
مَنْصِبّكْ اسي والي الجهة راه ماشي هو بيروا وتَّبيّن لَوْجَه زوين أمام كاميرا ضّوْرُكْ هو تّخْدم جهة أكادير وتحمي هذ ناس من برد و فقر و جوع قولا و فعلا، وخدمة ديالك اسي والي الجهة هي تسهر على كرامة هاذ الفئة و توَفَّر ليهم مراكز في اِتغاطاو من برد وشتاء …كيفاش كَتّعْطِيكْ خَاطْرَك تّنْعس ومتشردين في مَدينّتك كيموتو بالبرد و الجوع راك والي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عطاك خَليفة ليه باش تقوم بالواجب وتسهر على كرامة المواطنين لي منهم المتشردين في المدينة،راه السيد الوالي حنا فدولة الحق و المؤسسات و نعيش تحت رعاية و جناح أمير المؤمنين أو خلصنا نكونوا له سند و عون، في كل ما يخص البلاد،. راه كرسي المسؤولية مصوب غير بالخشب و الجلد،. أما المسؤولية الحقيقية هي الضمير ديالنا،









