أي ثمار لفيضانات إفريقيا ؟
إيمان بلعسري
في تسكعات فيضانات النيل الدامي ، كانت النهاية تراجيدية ، فالموت غرقا في حق 200 شخص ليس بتلك البساطة التي تصورها عدسات الهواتف وتبتها شاشات الإعلام الدولي كإعلان على كارثة متداولة .
من السنغال إلى السودان ، خط ممتد لدائرة الفيضانات ، وحسب رئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لمنطقة غرب ووسط إفريقيا جولي بيلانغر، فإن 760 ألف شخص تأثرت حياتهم بأضرار الفيضانات والأمطار في 11 دولة في المنطقة الخاضعة لمسؤوليتها، فيما لقي 110 آخرون حتفهم، بينما “لم تنته الأمطار بعد”، مما يرشح الحصيلة للارتفاع وكذلك حجم المساعدات الإنسانية الضرورية للإغاثة.
هو إذن حذث شبه عادي في ظل ضعف البنيات التحتية ، وضمور التجهيزات الكافية لإعداد سدود تلقي بظلها إيجابا على الفلاحة وتقي من الفيضانات لاسيما بعد نيل السودان حصة الأسد بمعدل 103 قتيل و 71 بالنيجر ، وسط ترويج لحتياج قرابة 350 شخصا المساعدة العاجلة بما يقارب 10 ملايين دولار .
كورونا ، فيضانات ، فقر ، هشاشة بنيات تحتية ، كلها كواسر تهشم دول القارة السمراء ، خاصة تلك الموجودة خغرافيا على الحزام الناسف للنيل .
في تسكعات فيضانات النيل الدامي ، كانت النهاية تراجيدية ، فالموت غرقا في حق 200 شخص ليس بتلك البساطة التي تصورها عدسات الهواتف وتبتها شاشات الإعلام الدولي كإعلان على كارثة متداولة .
من السنغال إلى السودان ، خط ممتد لدائرة الفيضانات ، وحسب رئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لمنطقة غرب ووسط إفريقيا جولي بيلانغر، فإن 760 ألف شخص تأثرت حياتهم بأضرار الفيضانات والأمطار في 11 دولة في المنطقة الخاضعة لمسؤوليتها، فيما لقي 110 آخرون حتفهم، بينما “لم تنته الأمطار بعد”، مما يرشح الحصيلة للارتفاع وكذلك حجم المساعدات الإنسانية الضرورية للإغاثة.
هو إذن حذث شبه عادي في ظل ضعف البنيات التحتية ، وضمور التجهيزات الكافية لإعداد سدود تلقي بظلها إيجابا على الفلاحة وتقي من الفيضانات لاسيما بعد نيل السودان حصة الأسد بمعدل 103 قتيل و 71 بالنيجر ، وسط ترويج لحتياج قرابة 350 شخصا المساعدة العاجلة بما يقارب 10 ملايين دولار .
كورونا ، فيضانات ، فقر ، هشاشة بنيات تحتية ، كلها كواسر تهشم دول القارة السمراء ، خاصة تلك الموجودة خغرافيا على الحزام الناسف للنيل .









