أصوات نيوز//
تعد هجرة الموارد البشرية إلى الخارج أو الاستقالة من الوظيفة العمومية، من بين أبرز الإشكاليات التي تعاني منها المنظومة الصحية المغربية، حيث ارتفع عدد الأطباء الذين اختاروا مغادرة المغرب صوب وجهات مختلفة يتراوح بين 10 آلاف و14 ألف.
بهذا كشف تقرير حديث للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن عدد الأطباء المغاربة الذين يمارسون مهنتهم خارج المغرب يتراوح بين 10 آلاف و14 ألف.
ونبه التقرير الذي قدم، اليوم الجمعة 22 أبريل 2022، إلى ظاهرة هجرة الأطباء والأطر الصحية، مشيرا إلى أن عدد المغاربة الممارسين بالخارج يتراوح بين 10 آلاف و14 ألف طبيب؛ وهو ما يعني إحصائيا أن طبيبا واحدا من كل ثلاثة مغاربة يمارس خارج البلد.
التقرير الصادر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حول “فعلية الحق في الصحة” انتقد ما اعتبره “الضعف الكبير على مستوى عدد الأطر الصحية”، مؤكدا أن المغرب بحاجة إلى 32 ألف طبيب إضافي، فضلا عن 65 ألف مهني صحي.
كما أشار التقرير إلى أن الأسر المغربية، تتحمل أكثر من 50 في المائة من المصاريف الصحية، وأكثر من 63 في المائة إذا تم احتساب مساهمتها في التغطية الصحية.









