أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
بعدما اعلنت الأمم المتحدة أن ندرة المياه ستصبح مشكلة استراتيجية لدول شمال أفريقيا في حال لم تتمكن الحكومات من إيجاد حلول جذرية وعاجلة على المدى القريب لتطوير إمكانيات بلدانها في تخزين المياه للابتعاد تدريجيا عن خط الفقر المائي.السلطات المغربية بدأت إلى تسريع وتيرة تنفيذ برنامجها المتعلق بتشييد محطات تحلية مياه البحر كأحد الحلول البديلة لتغطية العجز الحاصل في المياه بالبلاد ضمن استراتيجية يشرف عليها كالملك محمد السادس. بهذا أنشأ المغرب أول محطة لتحلية مياه البحر عام 1976 بطرفاية جنوب البلاد بطاقة إنتاجية 70 مترا مكعبا في اليوم، اتبعها بمحطات بمدن أخرى من بينها بوجدور.سنة 1995 انجز المغرب أول محطة لتحلية مياه البحر بالعيون، عرفت أشغال توسعة خلال 2005 و2021 لبلوغ طاقة إنتاجية قدرها 26 ألف متر مكعب في اليوم. كما أن المحطة الثانية لتحلية مياه البحر، بمدينة العيون ستعمل بصبيب إضافي يصل إلى 26 ألف متر مكعب في اليوم، تعضدها 10 آلاف متر مكعب من المياه الجوفية، أي قدرة إنتاجية تبلغ 62 ألف متر مكعب في اليوم.وفي فبراير عام 2016، دشن الملك محمد السادس المرحلة الأولى من مشروع معمل لتحلية مياه البحر، المنجز باستثمار إجمالي تفوق قيمته 6.1 مليار درهم (670 مليون دولار) بالمركب الصناعي الجرف الأصفر.بهذا قال اعمارة إن “التحول الذي سيحصل في المغرب هو إحداث أكبر محطة لتحلية مياه البحر على مستوى أفريقيا، بطاقة 300 مليون متر مكعب سنويا، حيث من المتوقع أن تحدث تحولا بنيويا في قضية الماء ببلادنا. لكن الجارة الشرقية الجزائر، تعيش هذا الأسبوع، أزمة خانقة بسبب شح المياه، دفعت المسؤولين إلى اتخاذ قرارات تحرم المواطنين من النشاطات، وسط تزايد الاحتقان الشعبي.وفي السياق ذاته، أعلنت شركة المياه والتطهير للجزائر، هذا الأسبوع، عن توقف في التزود بالمياه على مستوى 40 بلدية بالعاصمة، لمدة ثلاثة أيام كاملة، مطلقة وعودا باتخاذ تدابير قالت إنها ستوجه للتخفيف من معاناة المواطنين من هذه الوضعية.ماهي الاسباب التي جعلت الجزائر تعيش أزمة عطش حادة؟من بين الاسباب ان الجارة الجزائرية كانت مشغولة بالبحث عن الغاز والبترول بالصحراء وتزود الجبهة الانفصالية بالسلاح وتدريبها على الحرب حتى اصبحت الان تواجه ازمة عطش حادة في عدة مدن البلاد بينما المغرب اسرع لإنشاء محطات في عدة مدن مغربية لمواجهة الجفاف لأن الماء هو الحياة والذي سيضمن للملكة الإستمرارية. اليوم جزائر الحدود الموروثة عن الإستعمار عندها أزمة عطش و ندرة المياه بشكل حاد، و بينما شعبها مسمر فطوابير لأجل قطرة ماء كالأهالي في كل مداشر الصحراء المغربية عندهم الماء الصالح للشرب.. “حل الروبيني ينزل الماء كما قال العثماني.. و هذا هو تقرير المصير بالطريقة الصحيحة”.









