أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
شهدت مدينة الداخلة يوم الاثنين 07 فبراير اختفاء مفاجئ للسيد الحبيب اغريشي أحد رجال الاعمال المعروفين بطيب الذكر في الأقاليم الصحراوية. القصة بدأت عندما تلقى الحبيب اتصالا هاتفيا من شخص يطلب لقائه في مكان ما على الساعة الحادية عشر صباحا،فعلا ذهب السيد الحبيب للقاء ذاك الشخص ثم اختفى، نعم اختفى الحبيب اغريشي الى حدود كتابة هذه الاسطر تاركا خلفه عائلته الصغيرة والكبيرة دون معرفة مصيره إن كان حيا سالما وهذا ما نرجو ..أو تعرض لمكروه لا قدر الله ! و مع إقتراب الظهيرة من نفس اليوم إتصلت الزوجة بزوجها المختفي لكن هاتفه كان خارج التغطية، لتتصل بأخيه الذي حاول الإتصال من جديد لكن الهاتف كان دائما مغلق، وحوالي الرابعة مساء من نفس اليوم قامت الأسرة بالبحث عنه ، وعملت على إخضاع هاتف المختفي لنظام البحث عبر الإحداثيات، حيث تبين لها أن هاتف المختفي تم إغلاقه بحي النهضة بمدينة الداخلة ! ونظرا لحالة الغموض الذي لف مصير القضية، ساعدت أشرطة فيديو لكاميرات المراقبة داخل المدينة على رصد سيارة الحبيب تلاحق سيارة اخرى…بعد إبلاغ الشرطة وبعد مجهود خرافي في البحث من العائلة تمكنوا من العثور على السيارة في البحر سليمة دون إلحاق أي أذى بها يدل على إعتداء أو ما شابه ذلك،لكن اين صاحب السيارة..؟الله وحده تعالى من يعلم. وتمكنت الشرطة من معرفة صاحب السيارة التي كان يلاحقها الحبيب وهي لشاب عشريني (ي_ع) من مدينة زاگورة مقيم في الداخلة،تم استدعاءه للتحقيق معه إذا ماكان قد التقى بالسيد الحبيب اغريشي قبل اختفاءه، وكان جوابه بالنفي قطعا،ثم غادر مركز الشرطة بعد الإدلاء بشهادته، في اليوم الموالي تم استدعاءه مرة أخرى فكانت المفاجأة حيث وجدوا جثة الشاب العشريني مقتولا على يد مجهولين رحمة الله عليه وكان أهم خيط يمكن أن يوصل إلى ملابسات هذه القضية التي أصبحت حديث العام و الخاص بجهة الداخلة قد فارق الحياة في ظروف غامضة.حاليا ساكنة الداخلة لا حديث لها سوى هذا الموضوع، فيما تنتظر عائلات الضحايا فك طلاسيم القضية والإسراع في عملية الوصول إلى كافة المتورطين الذين زرعوا الرعب في نفوس ساكنة مدينة الداخلة.









