تشرع الحكومة الفرنسية في بدء تخفيف قيود الحجر الصحي العام المفروض بهدف احتواء فيروس كورونا. وقال غابرييل أتال المتحدث باسم الحكومة لصحيفة “لو جورنال ديمانش” أن عملية تخفيف القيود ستتم خلال الأسابيع المقبلة على ثلاث مراحل.
ومن المتوقع أن يلقي الرئيس إيمانويل ماكرون الثلاثاء خطابا يتناول فيه الوضع الوبائي، ويتحدث فيع عن خطط عدة ترمي إلى تدارك الوضع الوبائي في البلاد، ومن المفترض أن يتم تطبيقها على مدار عدة الأسابيع المقبلة. وذكر أتال أن الخطط ستتضمن طرقا “لتكييف استراتيجيتنا الحالية”.
ويتوقع كمخطط أول، أن يتم تعديل قواعد الحجر الصحي المفروض منذ 30 أكتوبر، حسب تحسن الوضع الصحي. من جانبها، قالت الحكومة الفرنسية إنها ستبدأ، خلال الأسابيع المقبلة، في تخفيف قيود الحجر الصحي على ثلاث مراحل وذلك لتفادي انتشار الجائحة من جديد.
وأضاف أتال أنه من المتوقع أن تبدأ الخطوة الأول في بداية ديسمبر/ كانون الأول قبل موسم العطلات على أن تليها المرحلة الثانية اعتبارا من يناير/ كانون الثاني 2021. وكان ماكرون قال إنه من المتوقع استمرار الحجر الصحي الثاني في فرنسا لمدة أربعة أسابيع على الأقل.
وتشمل قيود الحجر إغلاق المتاجر غير الضرورية والمطاعم والحانات.
غير أنه في ضوء البيانات الأخيرة التي تظهر أن فرنسا في طريقها لكبح الزيادة في الإصابات تتعرض الحكومة لضغوط من المتاجر والشركات لتخفيف القيود قبل موسم التسوق في عيد الميلاد.
وكشفت بيانات وزارة الصحة الفرنسية أن عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا ارتفع الأحد بتسجيل 13157 حالة ليصل إجمال الإصابات إلى 2.14 مليون، فيما صعد عدد الوفيات بموجب تسجيل 215 إلى 48732.
تجدر الإشارة إلى أن فرنسا كانت قد أعلنت يوم السبت المنصرم عن تسجيل عن 17881 إصابة جديدة، مع انخفاض عدد المصابين الذين يعالجون في المستشفيات لليوم الخامس على التوالي ليصل إلى 31365 حالة.









