أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

ساحة جامع الفنا.. القلب النابض للمدينة الحمراء

ساحة جامع الفنا.. القلب النابض للمدينة الحمراء
Share on FacebookShare on Twitter

أصوات نيوز /

لئن كان اسمها يحيل على “الفناء” و”الغياب الأزلي”، فإن لسان حالها ينطق بخلاف ذلك، كيف لا وهي التي تشهد على الدوام حركية دؤوبة، بل وظل، على مدى قرون تشكل مثالا حيا على الحيوية والدينامية والإقبال على الحياة، حتى قيل إن من لم تطأها قدماه، وكأنه لم يزر المدينة الحمراء.

إنها ساحة جامع الفنا، التي وإن تعددت ألقابها، حيث توصف تارة بـ “التاريخية”، وتارة بـ “الأسطورية”، وبـ “اللوحة الفنية الحية المفتوحة على السماء” تارة أخرى، فإنها كانت وما تزال تمثل القلب النابض لمراكش، والحارس المُؤْتَمَن على تراثها اللامادي الإنساني، والتي تستمد منها هذه المدينة “الساحرة”، إلى جانب مآثرها ومعالمها التاريخية ومدينتها العتيقة ومناظرها الطبيعية الخلابة، إشعاعها الثقافي والسياحي على الصعيدين الوطني والدولي.

ولعل ذلك ما أوجزه عدد من المؤرخين وهم يصفون هذه “الساحة العمومية الفريدة من نوعها، والتي كانت تسمى قديما الرحبة”، مثل الحسن اليوسي، الذي وصف في كتابه “المحاضرات” حلقة كبيرة كان يحضرها لما كان طالبا في مراكش في القرن 17، بأنها “ساحة عمومية تجتمع فيها الحشود، تبحث عن متعة الحكي، والتزود بأفانين القول والنكتة والثقافة الشعبية المتنوعة وأصناف الموسيقى، والعديد من أنواع الفرجة”.

فـ “ساحة جامع الفنا مدرسة عريقة، ومسرح مفتوح، يجذب الناس من كل بقاع العالم، في مشهد نشوري، تتحرك فيه الأجساد مثل الموج أو كثبان الرمل المتحركة، كل يوم جديد، ساحة لا تعرف التكرار”.

فليس من قبيل الصدفة إذن، أن تبادر منظمة اليونيسكو سنة 2008، إلى تصنيف ساحة جامع الفنا تراثا ثقافيا للإنسانية، باعتبارها أول موقع يتم إدراجه في قائمة التراث الشفوي واللامادي للإنسانية، لاسيما وأن هذه الساحة ظلت تشكل الفضاء الأمثل لتلاقي وتلاقح التقاليد الشفوية بمختلف تجلياتها وتمظهراتها.

وبالنظر لما تحبل به ساحة جامع الفنا من حمولة حضارية وثقافية عريقة، فقد شكلت، أيضا، مصدر إلهام لكتاب عالميين معاصرين، واستأثرت باهتمام العديد منهم، وخصصوا لها، من ثمة، جيزا في أعمالهم، في محاولة منهم لفهم وتفكيك الجانب الغرائبي والعجائبي في هذا الفضاء “الفرجوي”، والوقوف على مكوناته المتنوعة والمتفردة، في أدق تفاصيلها.

ومع أن هذه الساحة شهدت، بين الأمس واليوم، تحولات كثيرة، وتغيرات كبيرة طالت العديد من الجوانب التي صنعت خصوصيتها وتميزها، فقد ظلت، مع ذلك، صامدة في وجه تقلبات الزمن، حيث حافظت على زخمها وعنفوانها، وعلى طابعها المتفرد، واستوعبت، في الوقت نفسه، مستجدات العصر، بل وتكيفت معها وسايرتها بسلاسة ويسر.

وهكذا، تشكل المكونات التي تؤثث ساحة جامع الفنا، لوحة ساحرة بألوانها المنبعثة ليلا من المصابيح المبثوثة في جنباتها، والألبسة التقليدية المعروضة في محلاتها، وتلك ذات الطابع المسرحي التي يرتديها منشطو الحلقات، فضلا عن الأطعمة اللذيذة والمتنوعة التي تعرضها مطاعمها المتنقلة، وتستميل زوار الساحة، سواء كانوا من ساكنة المدينة الحمراء، أو من السياح المغاربة والأجانب، الذين يقبلون عليها بكثرة لتذوق نكهاتها والابحار في أصالة وعراقة المطبخ المغربي، خاصة الأكلات المرتبطة بمراكش.

وبكل عفوية، يقف زائر الساحة على التكامل الحاصل بين مكونات هذا الفضاء التاريخي، والمتمثلة في ألوان الفرجة ذات الطابع الشعبي، من قبيل حلقات مروضي الثعابين والقردة، ثم الحكواتيين والفرق الموسيقية، والألعاب البهلوانية التي يحتضنها هذا الفضاء، الذي يعكس عمق الحضارة المغربية، ويساهم في إغناء تراثها اللامادي والمادي والحفاظ عليه.

فمن حيث الفرجة والترفيه، تختزل الأهازيج التي تؤديها بعض المجموعات، كالروايس وعيساوة والطرب الشعبي والغيوان، والحوزي وأولاد سيدي أحماد أو موسى، غنى التراث المغربي، في شقيه اللامادي والمادي، فضلا عن الدور الهام الذي يلعبه الحكواتيون الذين يسافرون بجمهورهم في رحلة مليئة بالتشويق والإثارة، يتم خلالها سرد قصص تاريخية تتضمن مواقف بطولية، وأخرى يغلب عليها الطابع الهزلي. ومن بين منشطي الساحة، هناك، أيضا، النقاشات اللواتي يقدمن خدماتهن لزائرات جامع الفنا، اللواتي ينقشن على أيديهن رسومات وأشكالا يبدعن فيها.

وبذلك يجد السواح المغاربة والأجانب، على حد سواء، أنفسهم، أمام “لوحة تشكيلية” متناغمة الألوان ومتكاملة الأدوار، تمتزج فيها الإيقاعات والأهازيج، إلى درجة تجعلهم في حيرة من أمرهم في اختيار الحلقات أو العروض التي يمكنهم مشاهدتها، والاستمتاع بفقراتها.

وفي هذا الصدد، أوضحت رئيسة جمعية حرفيي الحلقة والفرجة والتراث وجميع الفنون بساحة جامع الفناء، مريم آمال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الساحة ورغم فقدانها لمعظم روادها، فإن” الحلايقية” الجدد أدخلوا بعض التحسينات على فن الحلقة لتقديم منتوج جديد للفرجة.

وأضافت آمال أن أهم العروض المقدمة بالساحة تسعى إلى تقديم فرجة وفكاهة ذات مضمون محترم، داعية إلى ضرورة الحفاظ على الطابع الأصيل لهذه العروض وأشكال الفرجة عموما، حتى تبقى في مستوى تطلعات الزوار.

من جهته، وصف رئيس جمعية رواد ومعلمي الطبخ المغربي الأصيل بساحة جامع الفنا، عبد الغني إفليليس، في تصريح مماثل، الأجواء بهذا الفضاء التاريخي بـ “الرائعة”، حيث يعيش على إيقاع إقبال الزوار من مختلف الجنسيات بكثافة، والذين يقضون أوقاتا ممتعة وهم يتنقلون من حلقة إلى أخرى، قبل أن ينتهي بهم المطاف على مائدة أحد المطاعم المتنقلة، البالغ عددها 64 “جلسة”، لتناول أطباق وتذوق أكلات متنوعة، من قبيل “الطنجية” و”الطاجين”، و”باولو”.

من جانبها، أعربت سائحة من بريطانيا عن إعجابها بمظاهر الأصالة التي تميز ساحة جامع الفنا وبالحركة التي تعرفها، وكذا بروح الفكاهة والمرح التي يضفيها عليها صناع الفرجة في عدة حلقات رائعة، يتوافد عليها سياح من كل بقاع العالم للانصهار مع هذه المكونات في مشهد بهيج ومتكامل.

وفي إطار الجهود المبذولة لصون هذا الإرث العريق، تم في فبراير الماضي، بساحة جامع الفنا “الأسطورية”، تدشين متحف التراث اللامادي، الذي يتيح للزوار اكتشاف تاريخ الساحة، وتثمين الحلقة، ومختلف الفنون، وتحسيس العموم بالأهمية الكبرى التي يكتسيها هذا التراث المشترك، قصد الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة.

وتم تصميم المتحف كامتداد للقلب النابض لمراكش، حيث يأتي ليعزز العرض المتحفي بالمدينة الحمراء، ويساهم في الحفاظ على إرثها العريق والعالمي وتعميمه، لاسيما وأنه يشكل جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية.

كما تم إطلاق مشروع لتهيئة ساحة جامع الفنا، والذي يندرج ضمن الأوراش المفتوحة بالبرامج التنموية بالمدينة العتيقة بمراكش، والتي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو المشروع الذي حظي بتجاوب إيجابي وواسع من قبل التجار والحرفيين ومستعملي الساحة، الذين عبروا عن انخراطهم التام في هذه العملية، واستبشروا خيرا بنتائجها.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

حوادث وقضايا

موظف أمن بسيدي بنور ينهي حياته بسلاحه الوظيفي

أكتوبر 1, 2026
حوادث وقضايا

الوكيل العام بطنجة يوضح ملابسات أحداث مدرسة القدس ويكشف نتائج الأبحاث

أكتوبر 1, 2026
سياسة

خلاف حول مكان اللقاء يعطل مشاورات المنصوري مع تحالف اليسار

أكتوبر 1, 2026
سياسة

الاتحاد الاشتراكي يضع شروط المشاركة في الحكومة المقبلة ويفوض لشكر مواصلة المفاوضات

أكتوبر 1, 2026
رياضة

آدم برِيسنو يتوّج ببطولة بن هوغان للغولف الجامعي في تكساس

أكتوبر 1, 2026
حوادث وقضايا

إيداع ليموري السجن وإحالته على قاضي التحقيق في ملف “الصاك” الانتخابي

أكتوبر 1, 2026
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • درك مراكش يطيح بمشتبه فيه في النصب على أكثر من 30 شخصا بعقود عمل وهمية
  • موظف أمن بسيدي بنور ينهي حياته بسلاحه الوظيفي
  • محامي سعد لمجرد يكشف معاناته داخل السجن ويعلن عزمه الطعن بالنقض
  • الوكيل العام بطنجة يوضح ملابسات أحداث مدرسة القدس ويكشف نتائج الأبحاث
  • الوكيل العام بطنجة يوضح ملابسات أحداث مدرسة القدس ويكشف نتائج الأبحاث

استئنافية الناظور تدين “موسى أزغنغان” بـ30 سنة سجناً نافذاً 

أكتوبر 1, 2026

الدكيك يوجه الدعوة إلى 14 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2026

أكتوبر 1, 2026

رونالدو يغادر معسكر البرتغال ويعد بكشف أسباب رحيله

سبتمبر 30, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024