في كلمة للسيد العثماني رئيس الحكومة خلال الاجتماع الثي جرت أطواره صباح اليوم بالعيون أن "الرد المغربي مفتوح على جميع الاحتمالات لحماية أراضيه التاريخية والقانونية، التي انسحب منها طواعية تخفيفاً للتوتر وتسهيلاً لمهمة الأمم المتحدة".
كما وجه كلمة لساكنة المدينة الثي حجت لقصر المؤتمرات أن "معركة الدفاع عن الصحراء هي معركتنا جميعاً، نحن وإياكم في خندق واحد يدا في يد، وسننتصر بثبات الشعب المغربي وقوته وحكمة الملك محمد السادس"
وفي كلمة للسيدة فاطمة سيدا نائبة رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، أن "ممثلي الصحراء الذين أفرزتهم انتخابات نزيهة وديمقراطية، يدعمون مخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية" و أضافت أن "مناورات البوليساريو لن توقف مسيرة التنمية والمجهودات المبذولة للرقي بمستوى عيش الساكنة".
وبدوره أكد عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطنيي للأحرار أن "المسار الطموح الذي يقوده الملك محمد السادس لإيجاد حل سلمي ونهائي للنزاع يثير غيض أعداء الصحراء، وهو ما يظهر من خلال الآلة الدعائية أيضا لبلد جار لنا كان من المفروض أن يحسن هذا الجوار" مضيفا "المملكة المغربية لها الحق في استعمال كل الردود"
أما إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة قال ان "عندما تمس وحدتنا الترابية تنتفي كل الاختلافات".









