أصوات نيوز /
وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران أصابع الاتهام إلى الذين يهندسون الخطط من أجل إبعاد حزب “المصباح” من الساحة السياسية عبر تحجيم وزنه.
وانتقد بنكيران، خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بمناسبة عيد العمال بالدار البيضاء
حكومة أخنوش، بقوله: “إذا كانت هذه حكومة فيجب عليها ألا تبكي، هي مسؤولة عن حل مشاكل المغاربة”، وأردف مخاطبا رئيسها: “يلا مكنتيش قادر تحلّْ المشاكل عليك على الأقل أن تتحدث مع الرأي العام بصدق وتشرح له الوضع”.
وأضاف: “المغرب بلد قائم على أمرين أساسيين، هما الإسلام والملكية، والإسلام يقتضي الصدق، فعندما تريد أن تحكم عليك أن تكون صادقا مع الناس، ورئيس الحكومة قبل الوصول إلى منصبه وعد وعودا لا تنتهي لم يتم تنفيذها.. ومع الأسف صدّقه عدد من المغاربة وصوتوا مقابل دراهم معدودات
ورفض بنكيران مساعي وزير العدل لشرعنة العلاقات الجنسية خارج الزواج ..قائلا: “واش هادا وقت تشريع العلاقات الرضائية، الناس مشغولون بارتفاع ثمن البصل والبطاطس وتتكلم عن العلاقات الرضائية، أي الزنا”، معتبرا أن القانون الجنائي المغربي في صيغته الحالية “لا يمنع العلاقات الرضائية؛ ولكن حين يكون هناك نزاع في الموضوع يتدخل بالسلطة، أي أن الدولة بذلك تحُول دون الإجرام، وإذا تمت شرعنة الزنا الناس غادي يديرو شرع يديهم، لأن مَن وجد زوجته تخونه سيقتلها”.










