كشفت ندوة وطنية، يوم السبت بمدينة المضيق، النقاب عن معاناة النساء المحتجزات بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، من خلال القانون الدولي، مبرزة دور العمل الدبلوماسي الرسمي والموازي في التعريف بهذه القضية.
وأكد المتدخلون في الندوة، التي نظمتها الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، أن النساء المحتجزات بمخيمات العار بتندوف يعانين من انتهاكات جسيمة تطال مختلف حقوقهن الأساسية، في خرق سافر للقانون الدولي الإنساني.









