أصوات نيوز/
واصل السفير الفرنسي السابق في الجزائر اكزافييه دريانكور، تحليلاته المثيرة للجدل حول الوضع في الجزائر وتأثيره على الداخلالفرنسي، متوقعا هذه المرة انهيار النظام الجزائر وانعكاس ذلك على فرنسا بسقوط الجمهورية الخامسة.
وانتقد السفير السابق بشكل حادّ النظام الجزائري بسبب طريقة تعامل سلطات بلاده مع نظيرتها الجزائرية، وهو ما اعتبره إنكارا للواقعواستسلاما أمام النظام الجزائري، وذلك في تحليل له نشرته جريدة لوفيغارو اليمينية الفرنسية.
واعتبر السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر إلى أن بلاده تغض البصر عن الواقع الجزائري عن قصد أو انتهازية وعمى، إذ يتم في باريسالتظاهر بالاعتقاد أن السلطة الجزائرية شرعية، إن لم تكن ديمقراطية، وأن الخطاب المعادي للفرنسيين شر ضروري ولكنه عابر، وأنالديمقراطية هي تدريب يستغرق وقتا، بينما هذا العمى الفرنسي، حسبه، هو خطأ تاريخي، فالاعتقاد أنه بالذهاب إلى الجزائر والرضوخللجزائريين في ما يتعلق بملفات كالذاكرة والتأشيرات، ستكسب فرنسا نقاطا دبلوماسية، وتجر الجزائر نحو المزيد من التعاون، هو مجرد وهموأكذوبة، على حد تعبيره.
السفير السابق من أن الجزائر ستبقى مشكلة بالنسبة لفرنسا، فهي تنهار، لكنها قد تجرّ باريس معها حسبه. وختم بأن الجمهورية الرابعة(أطاح بها ديغول سنة 1958) ماتت في الجزائر، فهل تستسلم الجمهورية الفرنسية الخامسة بسبب الجزائر؟.
ووجه المسؤول الفرنسي السابق باللائمة على بلاده بسبب عدم تمسك حكومة باريس بخط الحزم الوحيد الذي تفهمه الجزائر، وهو ميزانالقوة بدلاً من اللاواقعية أو السذاجة، مشيرا إلى قضية التأشيرات التي يعتبر حكومته متساهلة فيها، إذ إن 45 مليون جزائري لديهم هاجسواحد فقط، حسب زعمه، هو المغادرة والفرار.










