أصوات نيوز//
رغم تصنيف مشروع قانون المخصصات الخارجية للميزانية العامة الأمريكية للجزائر، في خانة “وكلاء إيران” في منطقة شمال إفريقيا، لايزال النظام العسكري مصرا على فتح أراضيه للنظام الملالي، رغم اختلاف المرجعيات الدينية، لكن مادام الأمر يتعلق بالمغرب، فهو مستعد حتى لتغيير دينه.
واعتبر محللون إن تصنيف واشنطن للجزائر ضمن “وكلاء إيران” يعد منعرجا كبيرا في توجه السياسة الخارجية الامريكية بمنطقة شمال إفريقيا ، سيما وان التصنيف يأتي أمام اصرار الجزائر نسج تحالفات مع أنظمة ليس لها حاضنة شعبية في بلدها مايؤكد سعي الجارة الشرقية الرامي الى ضرب المصالح الاستراتيجية للمغرب وان اقتضى الحال التحالف مع “الشيطان .
المشروع الأمريكي ذاته على وضع المغرب ضمن قائمة الدول الصديقة التي سيتم دعمها دفاعيا للتصدي للتهديدات التي تستخدم فيها الأسلحة القادمة من طهران، سيما بعد تأكيد تقارير استخباراتية تسليم ايران مسيرات لجبهة البوليساريو قصد ضرب أهداف مغربية .
وتواجه دول المغرب العربي (بما فيها الجزائر نفسها التي تدعي تحالفها مع ايران )، تهديدات خطيرة لأمنها القومي بسبب توغل غير مسبوق لدولة المرشد ومليشيات حزب الله التابعة لها في المنطقة ، وذلك بعد تأكيد تقارير استخباراتية وصول مسيرات ايرانية لمخيمات الرابوني تتراوح تكلفة الواحدة منها ما بين 20و22 ألف دولار أمريكي بالرغم من النفي الجزائري الذي له مايضحده على أرض الواقع .
المغرب وعلى لسان سفيره الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال ، أكد بالوثائق والحجج بعد جلسة لمجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، أن إيران وحزب الله بصدد الانتقال من تدريب مقاتلي ميليشيات “البوليساريو”، إلى تسليحهم،وذلك عبر تسليمهم شحنة من الطائرات المسيرة إبرانية الصنع.










