أصوات نيوز//
فرنسا كعادتها مع بداية انهيار اقتصادها بدأت في محاولات يائسة لزعزعة استقرار بلادنا بحيث في السابق، قام جهاز الاستعلامات الفرنسي، و ككل مرة تشتد فيها الازمات مع المغرب، بفبركة أخبار عن المغرب في شخص ملكه، بعضها تم مناقشته في جلسات للبرلمان الفرنسي، حول صحة الملك و توثر العلاقات مع اخيه المولى رشيد و عن علاقات الملك بالوسط الصحفي الفرنسي و أكاذيب أخرى يندى لها الجبين في محاولة لخلق هوة فاشلة بين الشعب المغربي و العرش.
و اليوم ، و بالتزامن مع زيارة ماكرون للجزائر و الزيارة الغير مريحة لوزيرة خارجية ألمانيا للمغرب بنفس التوقيت الذي خرج فيه بوريل بتصريح مشكوك بأمره حول الصحراء، و عودة ضغوطات الجانب الأوروبي بأروقة الأجهزة الدبلوماسية من أجل محاولة فرض حل قديم-جديد لنزاع الصحراء قائم على نظام “فدرالي”… خرج الإعلام المعادي برئاسة فرنسا بهجوم دنيء تجاه المغرب و شعبه يستهدف شخص ملك البلاد.
اذا كان محمد السادس و رجال المملكة قد انهكوا قدراتكم و قلصوا من مجال مناورتكم لضرب مصالح المغرب و اعادكم لجحركم الذي خرجتم منه في السابق، فالأجدر أن تحل فرنسا مشاكلها الداخلية و ما كان يقويها هو ثروات إفريقيا ، و مع بداية الانهيار تحاول خلق الفتنة بين الشعبين الشقيقين الجزائري المغربي .
اخلاق ملك ابن الملوك ظهرت و تظهر في الخطابات الرسمية اتجاه الجزائر أما فيما يخص الادعاءات، التي تتهم المغاربة بسب الجزائر والجزائريين، فإن من يقومون به، بطريقة غير مسؤولة، يريدون إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين.
وإن ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية، غير معقول ويحز في النفس. ونحن لم ولن نسمح لأي أحد، بالإساءة إلى أشقائنا وجيراننا. وبالنسبة للشعب المغربي، فنحن حريصون على الخروج من هذا الوضع، وتعزيز التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين.
اخلاق من لا تاريخ له: تاليف الاشاعات والادعاءات وتلفيق التهم للملك









