أصوات نيوز//
حملت الجزائر، المغرب مسؤولية الأحداث المؤلمة والخطيرة وغير المسبوقة التي وقعت جراء إقدام مئات المهاجرين جنوب الصحراء على محاولة اقتحام السياج الحدودي مع مليلية المحتلة، والتي أوقعت العديد من الضحايا والجرحى عدد منهم في حالة جد حرجة بالمستشفيات.
وألقى المسؤول الجزائري، عمار بلاني في تصريحات صحفية، باللوم على المغرب فيما حدث ودعا إلى تحقيق مستقل، قائلا “تسلط هذه الأحداث المأساوية الضوء على الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان من قبل دولة اختارت ، من ناحية ، استغلال شبح الهجرة لغرض الابتزاز السياسي”، حسب تعبيره.
وأوضح المسؤول الجزائري، “أننا بعيدون جدا عن الدور النموذجي المفترض الذي تم عرضه خلال الاحتفال بقمة الاتفاق العالمي في مراكش من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية”، حسب زعمه.
وأقدم مجموعة من المهاجرين غير القانونين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، صباح الجمعة، على محاولة اقتحام السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، تم خلالها استعمال أساليب جد عنيفة، مما أسفر عن حالات وفاة جراء تدافعهم وسقوط بعضهم من أعلى السياج.









