توفي طفل ذو 14 سنة قبل قليل غرقاً في شاطئ فم الواد بالعيون، عند ما سحبته امواج الشاطئ إلى عمق البحر…
وأضاف مصدر من عين المكان ، أن فرق غوص الوحدات البحرية المختصة ما زالت تقوم بعملية تمشيط وبحث في المنطقة عن الجثة وذلك نظرًا للأجواء غير المستقرة وارتفاع الأمواج واضطراب البحر . وقال المصدر نفسه، أن درك فم الواد فرض طوقاً أمنياً على الموقع لمنع اقتراب الجماهير من الشاطئ الذي شهد الواقعة لقيام الفرق بمهامها،
ويشهد البحر، منذ عدة أيام، حالة من عدم الاستقرار حيث يرتفع منسوب المياه وتشكل أمواجاً عالية فضلاً عن تشكل تيارات بحرية قوية من المحتمل أن تكون السبب في جر الطفل الغارق بعيدا داخل البحر.
وأضافت مصادر آخرى، أن حوادث الغرق تعود لعدة أسباب منها قلة الوعي لدى المواطنين بشكل عام وعدم الإلمام بالسباحة بشكل جيد وعدم الالتزام بالقوانين والتعليمات واللوحات الإرشادية الخاصة بمرتادي الشواطئ وعدم معرفة تقلبات البحر من خلال المد والجزر وكذلك السباحة في معدلات الموج المرتفع نسبياً وعدم الإلمام بأماكن وجود التيارات البحرية وكيفية التعامل معه.









