أصوات نيوز
أسية الداودي مدينة الداخلة الملقبة بـ”لؤلؤة الجنوب” هي شبه جزيرة داخل البحر، تحيط بها مياه المحيط الأطلسي شرقا غربا وجنوبا، وتتوغل داخل البحر بمسافة تقارب 40 كيلومترا، وتبعد بحوالي 1200 كلم عن مدينة أكادير السياحية، وعن العيون كبرى مدن الصحراء المغربية بحوالى 600 كلم، و تتمتع بمناخ معتدل طيلة السنة.”الداخلة”، إحدى أجمل المُدن الواقعة في الصحراء المغربية، والتي اجتمع فيها ما تفرق في غيرها، ما جعلها قبلة عالمية للسياح عُشاق السياحة الصحراوية والبحرية، والمولعين بركوب الأمواج، والاستمتاع بمذاق فريد لفواكه البحر.تزخر المدينة بمُقومات سياحية مثالية، وبنية اقتصادية تُشجع على الاستثمار، كونها أحد الأقطاب الدبلوماسية للمغرب.بالنسبة لعدد كبير من السياح المغاربة والأجانب المحبين للطبيعة، تظل مدينة الداخلة وجهة مفضلة للسياحة البيئية، بالنظر إلى ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبيئية تذكي الرغبة في الاكتشاف والاستكشاف.“لؤلؤة الجنوب”، الواقعة في شبه جزيرة ممتدة بين محيط عاصف وهائج وخليج هادئ على حدود الصحراء، اكتسبت اليوم سمعتها كموقع متميز للسياحة الساحلية والبيئية في المغرب، باعتبارها وجهة واعدة تجذب المزيد من المهتمين ممن يتقاسمون شغف الطبيعة وطعم المغامرة.وتواصل الداخلة، التي أضحت جذابة على نحو متزايد، صعودها لتتموقع كمرجعية في مجال السياحة البيئية، نظرا لأنها تحظى بشهرة واسعة بفضل امتداد ساحلها وخليجها ذي الرمال الذهبية الجميلة، إضافة إلى جمال مواقعها الطبيعية ومناخها المعتدل على مدار السنة، مما يرضي السياح الأكثر تطلبا، وكثير منهم يقف مبهورا أمام هذه الأعجوبة الطبيعية.وتوفر المناطق المجاورة للداخلة مجموعة متكاملة من الأماكن للإقامة والاستمتاع بالأنشطة الرياضية المفضلة واستنشاق الهواء النقي، لاسيما خليج الداخلة، والكثبان الرملية البيضاء، وجزيرة التنين، وموقعي “بورتوريكو” و”فم لبوير”، والمنتجعات الساحلية، وسبخة “إمليلي”، ومنبع المياه الكبريتية الطبيعية الساخنة.وتضم هذه المدينة السياحية مطارا بمعايير دولية، يربطها بكبرى المدن في المغرب وببعض دول العالم، وتبلغ طاقته الاستيعابية 300 ألف مسافر سنويا، وتصل مساحته إلى 2600 متر مربع.ساعد تحول الداخلة في السنوات الأخيرة إلى مركز عالمي لعشاق رياضة ركوب الأمواج والتزلج على الماء، على استقطاب عدد كبير من الرياضيين والسياح من هواة هذه الرياضات البحرية، وهو ما أنعش القطاع السياحي الذي بات يشكل ركيزة من ركائز اقتصاد المدينة.وتوفر هذه المدينة الأطلسية برياحها شبه الدائمة، وموقعها الجغرافي، ودرجة حرارة مياه شواطئها (قرابة 24 درجة مئوية)، ظروفا مثالية تستهوي ممارسي الرياضات البحرية ، إلى جانب تحولها إلى وجهة مفضلة لتنظيم أكبر المسابقات العالمية في أصناف مختلفة من الرياضات البحرية، أضحت الداخلة أيضا مركزا لاحتضان أكبر المنتديات و الملتقيات الدولية وعلى رأسها منتدى “كرانس مونتانا”، المخصص لشؤون أإريقيا والتعاون جنوب-جنوب، و الذي يستقطب شخصيات مهمة من مختلف بلدان العالم .إلى جانب أيضا احتضانها الملتقيات الدولية، فإن افتتاح التمثيليات الدبلوماسية في المدينة الجنوبية، سيعزز مكانة الداخلة كوجهة سياحية عالمية ، ومقصدا للتظاهرات الرياضية والمؤتمرات الدولية ذات الطابع الاقتصادي.اعتبرت صحيفة نيويورك تايمزالأمريكية الأكثر انتشارا في العالم،في تقريرخاص لها،خليج مدينة الداخلة المغربية من بين المواقع العالمية الخمسة الأكثراستقطابا وجاذبية لهواة الرياضة البحرية ركوب الأمواج”السورف”أوالتزحلق على الماء ورياضة”الكايت بورد”المستعملة للطائرات الورقية الضخمة،حيث يستقبل الخليج حاليا أبطالا عالميين لخوض تدرايب استعدادا للمنافسات العاليمية.من بين أهم المعالم التي ينصح بزيارتها نجد موقع لابلازا أو الساحة وهو مجسم ينتصب وسط المدينة شيد لإحياء ذكرى الزيارة التاريخية لجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في مارس 1980 لمدينة الداخلة. و يتموقع بوسط المدينة المعروفة بنظافة أحيائها و شساعتها بالقرب من مقر الولاية وتحتضن طيلة السنةعدة مهرجانات و أنشطة ثقافية وفنية.و إقامة الجنرال و هي عبارة عن إقامة مفتوحة على الخليج شيدت خلال خمسينيات القرن الماضي و كان أقام بها الراحل الحسن الثاني خلال زيارته التاريخية قبل أن يعاد ترميمها سنة 2009 لتتحول إلى دار للضيافة. ثم هناك الكنيسة التي شيدت سنة 1946، و المنارة الذي يعتبر نصب تاريخيا يعود لفترة الاستعمار الاسباني. يبلغ ارتفاعه 56 مترا و لا يزال يستعمل للإنارة الشاطئية.









