أصوات نيوز //
ذكرت تقارير إخبارية إسبانية ان محكمة جنايات بامبلونا، أدانت مؤخرا، متهما مغربيا بالسجن 4 سنوات و 8 أشهر ودفع 2500 يورو كتعويض عن العنف ضد زوجتهوطلب مكتب المدعي العام ، بالإضافة إلى عقوبة الحبس، بمنعه من الاقتراب من الضحية على مسافة 300 متر ومن التواصل معها لمدة 13 عامًا. واستأنف المدعى عليه الحكم أمام المحكمة، وبمجرد صدور قرار المحكمة، سيتم طرده من إسبانيا ولا منعه من ولوج التراب الاسباني لمدة ست سنوات.وأضافت التقارير ذاتها، أن المتهم المغربي وزوجته اقترنا رسميا في أبريل 2016، ورزقا بابنة في سبتمبر 2018، وبمجرد تسوية المتهم وضعه في إسبانيا، كما أوضح الادعاء في لائحة الاتهام، تغير سلوكه اتجاه زوجته، حيث عرضها باستمرار للإهانات والإساءات والعنف اللفظي والمادي. وعارض الزوج الموقوف حمل الضحية وقام بطرحها أرضا وتوجيه عدة ركلات إلى بطنها، تعبيرا منه عن رفضه إنجاب أطفال منها.









