أصوات نيوز //
قال عبد الفتاح نعوم، الباحث في العلوم السياسية، إن المحادثات الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، تعكس أهمية وثبات وجدية الموقف الإسباني بخصوص قضية الصحراء المغربية، مشددا على أن المغرب بدأ يجني ثمار نضاله الطويل لصون وحدته الترابية.وأبرز نعوم، أن هذا التواصل المباشر يؤكد التنسيق القائم بين البلدين، وأن إسبانيا جادة في موقفها”، معتبرا أن الأمر يتعلق “بتحول حقيقي واستجابة لما كان قد أكد عليه الملك في خطاب الذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء المظفرة”.ويرى المحلل السياسي أن هذه المحادثات تعكس أيضا رقي الدبلوماسية التي ينهجها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، مُشيرا إلى أن الدولة المغربية تفاعلت مع الموقف الإسباني الجديد بكل رقي ونضج، من خلال التواصل مع الدولة الإسبانية على أعلى مستوى.وشدّد المتحدث، على أن المغرب يؤكد جديته وانفتاحه على كل المبادرات والخطوات الجدية التي من شأنها إنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن الموقف الإسباني الجديد يعد محطة تاريخية تؤكد أن “المغرب على المسار الصحيح ويجني، بكل ثبات، ثمار صبره ونضاله الطويل من أجل صون وحدته الترابية والدفاع عنها”.









