أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
تتكرر حوادث سقوط الأطفال في الآبار، وتتكرر معها المآسي أحيانا، وقصص بطولات وفرح أحيانا أخرى، بعدما يعود الضحية إلى أهله حيا يرزق. وبعد كل مرة، ترتفع الأصوات المطالبة بتأمين الآبار منعا لتكرار حوادث مأساوية.من حوادث السقوط في العالم، التي توبعت فصولها إعلاميا، كانت لطفل في الثالثة من العمر سقط في بئر عميقة برومانيا سنة 2013. وبعد محاولات تكللت بالفشل لضيق قطر البئر، تمت الاستعانة بطفل من سكان المنطقة، الذي نجح في إخراج الضحية وأصبح بطلا في قريته.قصة أخرى كانت نهايتها سعيدة، عندما تمكن رجال الدفاع المدني في منطقة عسير بالسعودية، سنة 2017، من إنقاذ طفل في الثالثة عشر من العمر بعدما علق داخل بئر عميقة في قرية بمحافظة بارق.وتم إخراج الطفل وهو في حالة صحية مستقرة، بعد نزول أحد أعضاء فريق الإنقاذ متدليا بحبل إلى البئر التي يصل عمقها إلى 22 مترا، وتمكن من إخراج الطفل الذي نزل إلى قاع البئر.وفي الصين، قصة سعيدة سجلت سنة 2019، عندما تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال طفل لا يتعدى عمره العامين بعدما وقع في بئر يبلغ قطره 40 سنتيمترا أثناء لعبه مع جدته. وبعد إمداد الطفل بالأوكسجين، قام رجال الإطفاء بإزالة أجزاء إسمنتية من البئر لخلق مساحة كافية سمحت بإخراجه.وإذا كانت نهاية بعض حوادث سقوط الأطفال في البئر سعيدة، فإن الأمر ليس كذلك في كل مرة. ومن أشهر حوادث سقوط الأطفال في البئر، التي توبعت إعلاميا، كانت قبل حوالي سنتين في الهند، للطفل سوجيت الذي شغلت قصته العالم.وسقط سوجيث، الذي كان يبلغ من العمر عامين، في بئر مهجورة أثناء اللعب مع أصدقائه خارج بيته، لتعثر عليه فرق الانقاذ ميتا بعد محاولات إنقاذ استمرت 82 ساعة.في يناير 2019 بإسبانيا، حبست الأنفاس لأيام خلال محاولات إنقاذ الطفل جولين البالغ من العمر سنتين، الذى سقط فى بئر يبلغ عمقها 110 أمتار، واتساعها 25 سنتيمترا فقط.وتم العمل على حفر بئر جديدة بالموازاة مع تلك التي سقط بها الطفل،التي تم توصيلها بالانابيب لحماية الطفل من اهتزازات البناء.وشارك عمال المناجم وعناصر الحرس المدني في محاولات الإنقاذ، التي باءت بالفشل بسبب التضاريس القاسية.









